روابط للدخول

البيان الاماراتية: مطلوب من الجميع الإصغاء إلى الشعب


على الرغم من انشغال الصحف العربية بتطورات الاحداث في ليبيا، الا انها تابعت في عناوينها ومقالاتها احتجاجات ما سمي بيوم الغضب في العراق.

صحيفة الحياة اللندنية قالت إن الحكومة تنتقل من التشكيك بالمتظاهرين إلى التفاوض معهم لتلبية مطالبهم.
اما افتتاحية البيان الاماراتية فرأت انه مطلوب من الجميع الإصغاء إلى الشعب الذي أذاقته الحرب مرارات كثيرة، والدخول في حوار يُشعر المواطن ان المسؤولين يهتمون به ويضعون مطالبه نصب أعينهم.
في حين اشارت صحيفة القبس الكويتية الى ان الحكومة العراقية هي الاكثر قلقاً من التظاهرات التي قد يرتفع سقف مطالبها الى المطالبة باسقاط الحكومة وحل البرلمان واجراء انتخابات مبكرة.

ومن خلال سلسلة اتصالات أجرتها القبس نقلت عن بعض المعنيين أن التظاهرات لا تستهدف تغيير النظام لكنها ستسفر عن الاطاحة برؤوس ربما كبيرة ضالعة في عمليات الفساد، فيما اعتبر البعض الآخر ما يجري في الساحة العراقية سيبقى مفتوحاً على كل الاحتمالات.

صحيفة النهار اللبنانية من جهتها نشرت ما كتبه عبدالامير الركابي من ان الافق الذي تتجه نحوه الانتفاضة الشعبية في العراق، على الاخص على المستوى السياسي، لم يصل بعد الى حد الوضوح اللازم. ولا تزال الافكار التي يرددها بعض المتظاهرين والنشطاء الوطنيين تدور حول فكرة عامة تتمثل في انهاء العملية السياسية.

وفي الشأن ذاته يكتب اياد الدليمي في صحيفة العرب القطرية ان العراقيين باتوا مقتنعين بأنهم أولى بالثورة من غيرهم، فلديهم اضعاف مضاعفة من الأسباب التي جعلت التونسيين والمصريين والليبيين يثورون، وباتوا على قناعة بأن التغيير لا يأتي من خلال عملية ديمقراطية كسيحة، كل نتائجها هي تبادل المقاعد بين الوجوه ذاتها.
ويعتقد الكاتب بان المحصلة هي ان حكومة المنطقة الخضراء مرعوبة، مما حدا بأغلبهم إلى محاولة الخروج من العراق قبل يوم المظاهرات، وتهريب ما يمكن تهريبه من أموال، قبل أن تقوم سلطات مطار بغداد بإعادة تلك الأموال المهربة، وكما ورد في صحيفة العرب القطرية.



النهار
عبدالامير الركابي
شؤون كثيرة يتوجب احتسابها، ووضعها على طاولة البحث والتفكير. منها الشعار الذي يتداول ونسمعه يتردد او نقرأه مكتوبا في تظاهرات عديدة، وان كان ليس في جميع التظاهرات. هو ذلك الذي يذكر بقضية "ماوراء الحدود " اي القادمين "من وراء الحدود". والتعبير على كثرة صيغه يطابق كما هو واضح في الذهن العام، بين المساوىء التي يمثلها الحكم القائم، وبين المعارضة التي جاءت فوق ظهور الدبابات. وهذا التنويه يتداخل مع العديد من القضايا الحساسة، في مقدمها الربط بين "المعارضة" والخراب الحاصل بعد الاحتلال. وهذا التنوية كان يعتبر شعارا بعثيا وتهمة، تقع في باب الترحم على ايام صدام حسين. بينما هو اليوم ليس كذلك على الاطلاق.
وقد تخلص هذا القول من سطوة البعث، واصحاب العملية السياسية الاميركية معا، فحين حاول المالكي، ابان تحركات الكوت قبل ايام، ان ينسب المنتفضين الى البعث وصدام حسين، اثار اشمئزاز الجميع، والمنتفضين كلهم. وبدا مايقوله مبتذلا وعديم الحصافة الى ابعد حد يمكن تصوره. الانتفاضة في العراق لها طرق ومحطات عليها ان تعبرها، وهي حقيقية تتجاوز "الدكتاتورية" وصدام حسين،

البيان
التعامل الإيجابي مع الاحتجاجات العراقية يؤكد أن العراق بلد ديمقراطي لا غرابة أن يحتج فيه المواطنون بهذه الروح وهذا الفهم،.

نزوح النواب
من جهة أخرى، أعلن مصدر في مطار بغداد الدولي أن المطار يشهد حركة نزوح لعدد من النواب والسياسيين، في حين لفت مصدر في إدارة الجمارك في المطار الى انه تم إرجاع مبلغ مليون و200 ألف دولار حاول هؤلاء إخراجها معهم.
تعد الأكثر قلقا

وفي سياق آخر، اعتقلت وحدة من الجيش الصحافي منتظر الزيدي، الذي رشق في 2008 الرئيس الاميركي السابق جورج بوش بحذائه
XS
SM
MD
LG