روابط للدخول

التحذير من نكوص العراق مرة اخرى الى دولة بوليسية


شعار هيومن رايتس ووتش

شعار هيومن رايتس ووتش

قالت منظمة مراقبة حقوق الانسان "هيومن رايتس ووتش" في احدث تقرير لها عن العراق ان انتهاكات حقوق الانسان لا تزال شائعة في عموم العراق فيما تتردى اوضاع المرأة والأقليات بعد ثمانية اعوام على اطاحة صدام حسين.

واضاف التقرير ان الصحفيين يتعرضون للمضايقات والاعتداء من قوات الأمن والسياسيين. كما يتعرض المعتقلون بانتظام الى سوء معاملة لانتزاع اعترافات منهم بالاكراه.

ودعا التقرير الحكومة الى حماية حقوق الجماعات والفئات المستضعفة وتعديل قانون العقوبات وجميع القوانين الأخرى التي تميز ضد المرأة وتنتهك الحق في حرية التعبير. كما أكد ضرورة اجراء تحقيقات نزيهة ومستقلة في جميع الاتهامات بارتكاب خروقات ضد المعتقلين والأقليات والصحفيين.

اذاعة العراق الحر التقت مدير عام دائرة رصد الأداء والحقوق في وزارة حقوق الانسان كامل امين الذي اعترف ببعض ما جاء في تقرير منظمة مراقبة حقوق الانسان وخاصة الفقرات المتعلقة بوضع الأقليات ولكنه حمَّل الجماعات الارهابية مسؤولية ما تعرضت له الأقليات من اعمال قتل وتهجير.

واعترض أمين على ما جاء في التقرير من ان انتهاكات حقوق الانسان في العراق ما زالت شائعة بعد ثماني سنوات على سقوط النظام السابق مستعرضا الفوارق بين الوضع الحالي وتلك الفترة وخاصة احترام حرية الرأي وانتشار وسائل الاعلام المرئية والمسموعة والمطبوعة وضمان حق التجمع والتظاهر ، كما قال مدير عام دائرة الأداء والحقوق في وزارة حقوق الانسان.

ولكن الناشطة في مجال حقوق الانسان باسكال وردة دعت من جهتها الى تشكيل مفوضية مستقلة لحقوق الانسان بسبب الدور المحدود لوزارة حقوق الانسان لكونها جزء من السلطة التنفيذية.

عضو لجنة حقوق الانسان في مجلس النواب ازهار الشيخلي شددت في حديث لاذاعة العراق الحر على ايلاء ملف حقوق الانسان الأولوية العليا بسبب كثرة الملفات المرتبطة به ابتداء من حق الحياة وليس انتهاء بالحق في بيئة خالية من التلوث لافتة الى غياب ثقافة حقوق الانسان في العراق.

قال جو ستورك نائب مدير قسم الشرق الأوسط في منظمة هيومن رايتس ووتش التي يوجد مقرها في نيويورك ان العراق يقف على مفترق طرق. فإما يتبنى مبادئ الإجراءات القضائية السليمة وحقوق الانسان وإلا يواجه خطر نكوصه مجددا الى دولة بوليسية.

التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG