روابط للدخول

مسؤولون في النجف يطلبون من المتظاهرين منحهم فرصة اخرى


متظاهرون في النجف 25 شباط

متظاهرون في النجف 25 شباط

لم تمنع التحذيرات التي اطلقتها يوم الخميس اوساط دينية وسياسية اهالي مدينة النجف من الانطلاق في تظاهرة انطلقت من ساحة ثورة العشرين باتجاه ساحة الصدرين حيث مبنى مجلس محافظة النجف.

ورفع المتظاهرون شعارات ورددوا هتافات تطالب بتحسين الخدمات وتوفير فرص العمل وتوفير مفردات البطاقة التموينية وكانت المظاهرة سلمية ولم تؤد الى زعزعة الامن في المدينة.

الناشط والحقوقي مهدي كمونة رأى ان التظاهر حق دستوري وشرعي ملفتا ان المرجعية الدينية هي اصلا ايدت حق التظاهر السلمي مؤكدا ان تظاهرات النجف ستستمر لحين تلبية الحكومة جميع مطالب المواطنين .

من جانب اخر شهد مبنى مجلس المحافظة حضورا ملفتا من قبل اعضاء الحكومة المحلية الذين تجمعوا في ساحة المبنى في جو من القلق والتوتر خوفا من ان تأخذ التظاهرة منحى آخر قد يؤدي الى اعمال عنف، لذا حاولوا قدر الامكان التحاور مع المحتجين وامتصاص غضبهم في خطوة وصفها مراقبون بتاثير المظاهرات والاحتجاجات التي عمت محافظات البلاد على لهجة المسؤولين عموما، وتأييدهم التام لمطالب المحتجين.

واستجاب عدد من المتظاهرين لمطلب اعضاء مجلس المحافظة بالدخول الى المجلس للالتقاء بهم حول طاولة حوار مفتوحة كي يستمعوا عن قرب لمطالبهم.

عضو مجلس محافظة النجف جواد الكرعاوي اشار في حديث لاذاعة العراق الحر بان مطالب المتظاهرين مشروعة وستعمل الحكومة المحلية على تحقيقها مشيرا الى ان البعض منها يخص حكومة المركز .

كما حضر عدد من اعضاء البرلمان العراقي الذين يمثلون النجف اللقاء واستمعوا الى مطالب المتظاهرين وكانت جلسة مصارحة وعدوا خلالها بتحسين اوضاع المواطنين على ان يعطوهم فرصة لذلك.

النائبة عن كتلة الاحرار لقاء ال ياسين اكدت لاذاعة العراق الحر انه رغم الدعوات التي اطلقت لعدم الخروج الا انها قررت المشاركة في المظاهرات والاستماع لمطالب المتظاهرين مشيرة الى الحكومة جادة في تحقيق الكثير منها.

وكان السيد مقتدى الصدر قد جدد المطالبة يوم الجمعة خلال خطبة الجمعة في مسجد الكوفة بضرورة امهال الحكومة ستة اشهر ليتسنى لها تحقيق تلك المطالب وفي حال اخفقت سيتم الدعوة الى مظاهرات وصفها بالاكثر تنظيما وبانها ستكون مركزية وستشمل عموم العراق.

التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG