روابط للدخول

وزارة حقوق الانسان تشكل غرفة عمليات لرصد انتهاكات محتملة اثناء التظاهرات


اعلنت وزارة حقوق الانسان في العراق تاييدها المطلق لممارسة التظاهرات الشعبية التي تجري في البلاد بشكل حضاري واكدت حق الشعب العراقي في التظاهر نتيجة المعاناة ونقص الخدمات والبطالة.

واكد رئيس دائرة رصد الاداء وحماية الحقوق في الوزارة كامل امين ان الوزارة شكلت غرفة عمليات من اجل رصد أي انتهاكات يمكن ان تحدث خلال التظاهرة سواء من قبل قوات الامن او من قبل المتظاهرين, مؤكدا في الوقت نفسه حصوله على معلومات تؤكد وجود من اسماهم بالمندسين سيحاولون اثارة الفوضى .

وفيما اعلنت العديد من الاطراف السياسية والدينية ومنظمات المجتمع المدني تأييدها للتظاهرات الاحتجاجية التي لم يتبق على خروجها سوى ساعات وسط دعوات بان يغلب عليها الطابع السلمي صعدت قيادة عمليات بغداد من اجراءات الامنية وصفت بالاستثنائية تمثلت باغلاق عدد من الطرق الرئيسية المؤدية الى اماكن التظاهر فضلا عن اصدارها عدد من التعليمات الخاصة بالفضائيات التي تروم تغطية تلك التظاهرات من خلال منعها دخول سيارات النقل المباشر الى اماكن التظاهر.

ومع استمرار التحشيد من قبل بعض الجهات وشحذ همم الشباب العراقي عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي الـ"فيسبوك" لغرض المشاركة في التظاهرات ابدى ائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الوزراء نوري المالكي تحفظاته على خروج المتظاهرين يوم الجمعة متهما بعض من اسماهم بالارهابين بخرق صفوف المتظاهرين لغرض اشاعة الفوضى بين صفوف المتظاهرين.

واكد عضو ائتلاف دولة القانون ابراهيم الفزع ان ائتلافه ليس بالضد من التظاهرات لكن على ان تكون مدروسة حتى تحقق الاهداف المرجوه منها كما كشف عن وجود معلومات حصل عليها الائتلاف من وجود جهات عديدة تحاول العبث باهداف التظاهرة وتحويلها من اهدافها السلمية الى حرب اهلية محتملة.

اما التيار الصدري فقد اعلن صراحة ومن خلال بيان نسب الى زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر القاه الناطق باسم التيار حازم الاعرجي ان التيار يبدي تاييده للتظاهر كونه يمثل مطلبا شعبيا الا انه يرفض في نفس الوقت تبني اي تظاهرات
وتشهد بغداد اجراءات امنية مكثفة خصوصا بالقرب من مبنى محافظة بغداد كما ترابط بعض العجلات العسكرية التي تستخدمها قوات مكافحة الشغب امام المراكز الحكومية الحيوية .

التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG