روابط للدخول

عوائل بغدادية تبدي خشيتها من مظاهرات 25 شباط


مع اقتراب موعد تظاهرة الخامس والعشرين من شباط وفي ظل التواجد الامني المكثف من قوات تابعة للشرطة والجيش في معظم المناطق لاسيما ساحة التحرير في الباب الشرقي، تباينت اراء الشباب من حيث المشاركة في المظاهرة أو عدمها.

الشاب بسام (27) عاما قال انه سيشارك في التظاهرة ليثبت من خلالها انه وجميع الشباب يسعون الى اصلاح النظام لا الى تغييره.

وبدا اهتمام الحكومة العراقية واضحا بتظاهرة يوم الجمعة مع تصاعد حدة الاحتجاجات في عدد من الدول العربية ، فضلا على دعوات المشاركة التي انتشرت من خلال الـ"فيسبوك" وعبر المواقع الاكترونية وبعض الفضائيات ما ولّد مخاوف لدى البعض من ان تخرج التظاهرات عن مسارها.

واكد الشاب اثير فاضل مشاركته بسلمية التظاهرة، اما زميله مهند(28 عاما) فأكد انه سيشارك في التظاهرة وسيعمل جاهدا على إبقاء طبيعتها سلمية.
بعض العوائل ابدت قلقا واضحا من تظاهرة يوم الجمعة وشرعت بشراء المواد الغذائية. وقالت السيدة ام الاء ان ما اشترته من مواد غذائية تكفي لاسبوع لخشيتها من اعلان حظر التجوال. في حين تؤكد السيدة طيبة ان العراقيين قد تعودوا على تخزين المواد الغذائية بسبب تجارب الحروب والازمات التي عاشوها عبر سنوات طويلة.
ولم يستبعد شباب ابدوا رغبتهم في المشاركة في تظاهرة الخامس والعشرين ان يندس مغرضون فيها لذلك قرر نور الدين عدم المشاركة لعدم قناعته بها.
ويرى الناشط علي العنبوري ان القلق يساور معظم الذين قرروا المشاركة في التظاهرة وذلك بسبب كثرة الجهات التي دعت الى التظاهر، ومجهولية مصدرها، كما ان بعض هذه الجهات اطلق شعارات مبالغ فيها على حد قوله كأسقاط النظام او تغييره.

واشار العنبوري الى غياب التنسيق بين المتظاهرين مؤكدا ان مجموعته قررت ارتداء زي موحد وان تنطلق مسيرتهم من شارع ابو نؤاس باتجاه ساحة التحرير مع اتخاذ كامل الحذر، وقال انهم سيحملون الورود والحلوى ليبعثوا رسالة اطمئنان الى العناصر الامنية تؤكد ان مطالب المتظاهرين هي لصالح كل العراقيين.

التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG