روابط للدخول

عقد مجلس محافظة النجف في خطوة غير مسبوقة جلسة حوارية موسعة لمناقشة واقع الخدمات والمشاريع في المحافظة.

وشارك في الجلسة المفتوحة كل من محافظ النجف عدنان الزرفي ومدراء الدوائر الحكومية فضلا عن عدد كبير من المواطنين.

وجاءت البادرة استجابة للمطالبات الشعبية المتكررة عبر عدد من المظاهرات باستقالة الحكومة المحلية، على خلفية عدم تحسن واقع الخدمات.

واوضح عضو مجلس محافظة النجف جواد الكرعاوي ان مثل الجلسات تعقد ضمن الدور الرقابي الذي يلعبه المجلس من اجل تحسين اداء الدوائر التنفيذية في المحافظة، واستجابة لمطالب المواطنين "وقد كان هناك لقاء مسبق مع المحافظ ونوابه وعدد من مدراء الدوائر وعلى اثره تقرر عقد هذه الجلسة بحضور المواطنين والتي ستحدد كفاءة كل وقدرة كل مدير دائرة على تغيير الواقع المتردي بعدما عرضت المطالب كما ان المجلس سيناقش اهم المشاكل ويقوم بمعالجتها عبر تحديد مشاريع جديدة" .

وكانت الجلسة قد اتاحت لمدراء الدوائر والحكومة المحلية عرض المنجزات والمعوقات، إلاّ ان عددا من المواطنين اعربوا عن سخطهم ازاء عدم دقة المعلومات التي قدمها رؤساء الدوائر، وقال اخرون ان المبادرة جاءت متأخرة وهي تعبير واضح عن قلق المسؤولين في المحافظة من فقدان مناصبهم، وان عقد الجلس لا يتعدى مستوى امتصاص الغضب بسبب سوء الخدمات .

ورحبت الادارة المدنية من جانبها بعقد مثل هذه الندوات التي وصفها محافظ النجف عدنان الزرفي بـ"التعبير الصحي عن الحالة الديمقراطية بسبب غضب المواطن جراء التلكؤ الحاصل في تنفيذ مشاريع الخدمات"، واضاف "من حق المواطن علينا ان يطالب بتحسين الخدمات. سوف نكثف الزيارات الميدانية وقد ابتدأنا بها لمعرفة مواطن الخلل وسوف نعمل على سد النقص ضمن الامكانيات المتاحة لكن ميزانية المحافظات دائما تأتي مخيبة للامال ولا تسد الحاجة. نأمل في العام المقبل ان يزداد تصدير النفط في العراق وبالتالي ان ينعكس على رفع حجم الميزانيات".

يذكر ان مجلس محافظة النجف كان اعلن في وقت سابق عن مكان وزمن انعقاد الجلسة المفتوحة، وعمم ذلك على مدراء الدوائر والزمهم بالحضور وكان مدير توزيع دائرة الكهرباء قد تخلف عن الحضور الامر الذي اضطر المجلس الى اتخاذ قرار بأنهاء خدماته.

التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG