روابط للدخول

النهار اللبنانية: هناك من يستثمر الغضب العراقي للعودة الى السلطة


اشارت صحف عربية الى ان العراق اعلن تأييده لأي مرشح مصري يتسم بالكفاءة لتولى أمانة الجامعة العربية خلفا لعمرو موسى، بينما نقلت صحيفة القبس الكويتية عن مصادر وصفت بالمطلعة ان حكومة المالكي ستواجه يوم الجمعة اختباراً عسيراً يضعها على المحك امام ملايين من المواطنين المتظاهرين.
وقالت صحيفة الحياة اللندنية إن العراق يستقبل الجمعة تظاهرات "يوم الغضب" بترقب مما ستؤول اليه الامور، وسط انقسام بين منظميها حول أهداف التظاهرات وشعاراتها، بين اصلاح النظام السياسي والاقتصادي او إسقاطه. مشيرة الصحيفة الى ان هذا الانقسام في الرأي حول اهداف التظاهرة يملأ صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، فيحض احدهم الشباب على التدفق إلى ساحة التحرير لاسقاط الخونة الذين جاؤوا على ظهر الدبابة الأميركية ـ على حد تعبيره ـ، فيما يدعو آخر الى التركيز على محاسبة المسؤولين عن الفساد وناهبي اموال الشعب. وفي صفحة اخرى بإسم "صداميون الى الابد" دعا احد المدونين جميع الرفاق من تنظيمات الحزب (اي حزب البعث) المدنية والعسكرية إلى المشاركة في التظاهرة.

اما صحيفة النهار اللبنانية فنشرت لعلي السعدي مقالاً جاء فيه ان العراقيين بلا شك يشعرون بغضب، ليس لنقص الخدمات وحسب، بل لخيبة الأمل في من انتخبوهم، ولتلك الأصوات المبارِكة لما يجري، وكأنه انتصار لنهج القتل. ملفتاً الكاتب الى ان هناك من كانوا بالأمس يحرضون على وأد الديمقراطية، وهم اليوم يتخذون من الغضب العراقي إستثماراً جديداً قد يعيدهم الى السلطة، أو يجعلهم في موقع القدرة. وعن امكانية منع إستغلال الغضب العراقي يرى السعدي بان تلك هي المهمة الأصعب التي على المنتفضين القيام بها، كي لا يغطي الضباب نصاعة الإنتفاضة، أما المهمات الأخرى، فهي المطالبة بوضوح بأن العراق يريد قادة لا ولاة، وان لا شرعية الا بأصوات العراقيين وإرادتهم. هذا ويخلص الكاتب في الصحيفة اللبنانية بان البداية تبشرّ بصحّتها، ومؤشراتها تُظهِر ان العراقيين قد تجاوزوا مسمياتهم الضيقة، ليخرجوا من ثم الى رحاب البحث عن دولة ديموقراطية حقيقة لا يشفع فيها لأحد انتماؤه الطائفي ولا شعاراته القومية.
XS
SM
MD
LG