روابط للدخول

آراء المواطنين حول اسباب تأخر انطلاق التظاهرات في ديالى


شهدت العديد من المحافظات العراقية تظاهرات تطالب بتحسين مستوى الخدمات والقضاء على البطالة، لكن محافظة ديالى لم تصلها موجة التظاهرات. وقد أرجع مراقبون ومواطنون اسباب ذلك الى عدة اسباب لعل أبرزها تردي الوضع الامني في معظم مناطق المحافظة.
الناشط السياسي سعدون القيسي يرى ان من اهم الاسباب التي ادت الى تأخر التظاهرات في المحافظة هو غياب التنسيق المشترك بين الاحزاب والحركات، الامر الذي ولد فراغا اثر وبشكل على التظاهرات في ديالى.
أما المواطن حازم حسين فاوضح ان هناك فتورا واضحا في دور منظمات المجتمع المدني والنقابات والاتحادات في ديالى، الامر الذي ادى الى عدم خروج المواطنين الى الشوارع للمطالبة بالحقوق المشروعة. وأضاف ان المواطن في المحافظة يرزح تحت وطأة سوء الخدمات والبطالة وغياب شبه تام لمفردات البطاقة التموينية. وان هناك ازمة ثقة مابين المواطن والقوات الامنية وان هناك الكثير من المواطنين يتجنبون التظاهرات خوفا من الاعتقالات
في حين يرى اخرون ان تردي الوضع الامني هو السبب وراء عدم تظاهر المواطنين اضافة الى ازمة الثقة مابين القوات الامنية والمواطنين في ديالى.

المواطنة ام بنان قالت ان الوضع الامني في عموم مناطق المحافظة مترد ٍ وان الكثير من المواطنين يخشون من السيارات المفخخة والعبوات الناسفة والتي تحصد ارواح المواطنين يوميا في المحافظة.
اما ابو حاتم وهو في عقده الخامس فبين ان القوات الامنية لاتتردد في اطلاق النار على المتظاهرين اذاما خرجوا للمطالبة بحقوقهم السلمية.
وتوقع مواطنون خروج تظاهرات في ديالى في 25 شباط كباقي محافظات العراق، ورأى بعضهم ان التظاهرة ستنطلق في بعقوبة وبقية الاقضية وسيكون لها صدى واسع.
XS
SM
MD
LG