روابط للدخول

السليمانية: محاولات لأعادة الثقة بين المتظاهرين ورجال الأمن


مشهد من مظاهرات السليمانية

مشهد من مظاهرات السليمانية

بعد ستة أيام من المظاهرات الغاضبة التي شهدتها السليمانية وتخللتها صدامات بين قوات الامن والمتظاهرين خلفت عددا من القتلى والجرحى، وخلقت جوا من من التوتر بين الجانبين، بدأت منظمات مدنية ومثقفون في المحافظة في تهدئة الاجواء من خلال اقامتها جدارا بشريا بين قوات الامن والمتظاهرين وتوزيع الورود واعلام كردستان عليهم.

واوضح الناشط المدني بختيار عبد الله في حديثه لاذاعة العراق الحر ان المثقفين ومنظمات المجتمع المدني في السليمانية شجبوا بشدة استهداف المتظاهرين بالرصاص، مؤكدين على مشروعية مطالب الشارع الكردي وهم يسعون من خلال بعض الفعاليات الميدانية الى اعادة الثقة التي فقدت بين رجال الامن والمتظاهرين اثر احداث 17 شباط الجاري.

ولم تكن للنساء مشاركة تذكر في المظاهرات رغم النداءات التي وجهتها ناشطات نسويات في المحافظة لكن هذه المشاركة بدأت تزداد تدريجيا عقب استهداف المتظاهرين وسقوط قتلى وجرحى بينهم.

كلاويش صالح معلمة مشاركة في التظاهرة عزت سبب عدم مشاركة النساء بشكل فعال في الاحتجاجات الى اعمال العنف التي استهدفت المتظاهرين، مؤكدة ان الايام المقبلة ستشهد مشاركة اكبر للنساء.

بهمن مجيد احد رجال شرطة مكافحة الشغب اشار في حديث لاذاعة العراق الحر ان مبادرة المتظاهرين توزيع الورود عليهم ولد نوعا من الألفة والمحبة التي فقدت خلال الايام السابقة. واضاف "صحيح ان المظاهرات والاحتجاجات مستمرة في مدينتنا لكنني اليوم اشعر بالارتياح وان السلام عاد الى مدينتنا بهذه المبادرة الجميلة من اخواننا المحتجين من خلال توزيع الورود واعلام كردستان علينا. فهم بهذا جعلونا نشعر اننا جزء منهم. واود ان اقول اننا نؤيد مطالبهم نحن ايضا لدينا معانات، ومطالب، ولكن بشكل حضاري وبعيد عن اعمال الشغب التي تضر بالمحافظة وبمواطنيها وسمعتها"، مؤكدا قوله "اننا نؤدي واجبنا وهو حماية المتظاهرين وحماية المنشأت الحكومية في المحافظة".

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG