روابط للدخول

صحيفة الزمان: إطلاق 280 الف وظيفة يعني امتصاص 20% من العاطلين


اشارت صحف صادرة في بغداد الى دعوات لاجلاء العراقيين من ليبيا، بينما اوردت صحيفة الزمان معلومات تفيد بان العراقيين المقيمين هناك يلزمون منازلهم خشية تعرضهم للقتل.

ونقلاً عن اساتذة عراقيين يعملون في العاصمة الليبية اوضحت مصادر ان مشكلة العراقيين في ليبيا معقدة وشائكة لعدم وجود سفارة عراقية في طرابلس تتولى رعايتهم وانجاز معاملاتهم ما يضطرهم للسفر الى تونس او الاردن في حال وجود معاملات تتعلق بجوازتهم او الامور الشخصية الاخرى.

وفي سياق آخر قالت الزمان إن العاطلين عن العمل ينتظرون بفارغ الصبر المباشرة باجراءات فعلية لشغل الدرجات الوظيفية في مؤسسات الدولة. وفي تصريح للصحيفة اكد مستشار البنك المركزي مظهر محمد صالح ان اطلاق الموازنة لـ280 الف درجة وظيفية يعني امتصاص 20% من اعداد العاطلين في العراق جلهم من الشباب، مشيراً الى مردوداته الايجابية على الاقتصاد والواقع الاجتماعي.

في الشأن الاقتصادي اشارت صحيفة العالم الى ترحيب اعضاء في السلطتين التشريعية والتنفيذية بالبند الذي تضمنته موازنة عام 2011 والقاضي بعزل الوزير في حال عجز وزارته عن انفاق 70% من مخصصاتها المالية، لكنهم حذروا في الوقت نفسه من ان تسير الامور باتجاه غير مفيد. وتكمل الصحيفة بان المسؤولين طالبوا بضرورة التشديد على تنفيذ المشاريع لا مجرد الانفاق، فالبعض حذر من ان يؤدي القرار الى تكريس ما يسمى بـ"سياسية حرق الاموال" وصرفها كيفما اتفق، مستذكرين قراراً مشابهاً صدر قبل 40 عاماً وواجه جملة تحفظات. وتذكر العالم ان العديد من الوزارات والحكومات المحلية سجلوا نسب انفاق متدنية لمخصصات مالية سنوية لم تتعد بعضها الـ 3%، وهو ما انعكس على الاخفاق في انجاز المشاريع المعلنة.

اما سياسياً فأكدت الصحف سلمية التظاهرات التي تستعد للخروج يوم 25 من شباط. وكتب في عامر القيسي في صحيفة المدى ان الذي جرى في الدورة الانتخابية الاولى هو ان الوعود ذهبت مع الريح ، فكررت الجماهير قناعتها بصناديق الاقتراع، فانتكست ثانية لكن بنسيان هذه الجماهير تماماً. الا ان هذه اللعبة لن تنطلي عليهم بعد تأريخ الخامس والعشرين من شباط، حسب تعبيره.
XS
SM
MD
LG