روابط للدخول

قراءة في صحف عربية


عبدالله الهدلق في عمود له بصحيفة الوطن الكويتية تحت عنوان "العراقيون البدون عودوا إلى أصولكم" انتقد بشدة التظاهرة التي قام بها مئات من المقيمين البدون في الكويت، مذكراً بتصريح رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في ان العراق مستعد لاستقبالهم عندما ترحلهم دولة الكويت الى اصولهم العراقية في العراق، بعد ان اثبتت الوثائق الرسمية من حكومة العراق انهم عراقيون وان اسماءهم واسماء آبائهم واجدادهم مدونة في سجلات الاحوال المدنية والجوازات والجنسية العراقية. لكن الكاتب اشار الى ان الطامة الكبرى هي تأييد ومساندة مجموعة من اعضاء مجلس الامة لهؤلاء المحتجين والمتظاهرين. ليقول الكاتب إن غالبية المقيمين بصورة غير قانونية قد انضموا الى الجيش الشعبي العراقي اثناء الغزو الصدامي العراقي لدولة الكويت، وذلك تعليقاً على اشارة احد النواب اليهم بانهم جزء من الشعب الكويتي وسبق لهم تقديم العديد من التضحيات خلال المحن، وجسبما ورد في الصحيفة الكويتية.

في سياق آخر تناول العديد من الكتاب القمة العربية المقبلة، ليؤكد احمد يوسف في صحيفة الاتحاد الاماراتية ان الأوان آن لتشغل القمة العربية نفسها للمرة الأولى بالإصلاح داخل البلدان العربية، وخاصة أن غياب هذا الإصلاح قد أدى إلى ما تمر به أقطار عديدة في الوطن العربي اليوم من تقلصات عنيفة مع العلم أنه كان يعاني أصلاً من عجز ظاهر قبل تفجر الأوضاع الحالية. ومن حيث المبدأ يرى الكاتب عدم وجود صعوبة في الاستجابة بشكل أو بآخر للمطالب التي ترفعها الحركات الاحتجاجية الآن في عديد من البلدان العربية، بعد ان تركزت هذه المطالب على المشاركة الشعبية وتحقيق العدل الاجتماعي بصفة خاصة.

اما في صحيفة الغد الاردنية فيكتب هاني البدري بان مؤسسة القمة عندما بدأت قبل خمسة عقود بإصدار ذات البيانات العقيمة، كان شباب ميدان التحرير ورواد الانترنت ومواقع التواصل والنشطاء لم يولدوا بعد، بل لعلهم رضعوا بيانات القمم العربية مع حليب أمهاتهم، وتَجَرَعوا حسرات التراجعات والتنازلات والسقطات في مراهقتهم وعلى أعتاب شبابهم. لكنهم الآن في كل ميادين الحب العربية يثورون لأنفسهم ولمراهقتهم ولشباب آبائهم الذي ضاع، وللحكايات القديمة التي انطلت على أجيالٍ قبلهم، على حد تعبير كاتب المقال.
XS
SM
MD
LG