روابط للدخول

قراءة في صحف كردية


كتبت صحيفة ئاوينه الاسبوعية المستقلة ان اجتماع احزاب السلطة واحزاب المعارضة في اربيل جرى بادارة ممثل الجماعة الاسلامية بعد رفض حركة التغيير ادارة الاجتماع من قبل الحزب الديمقراطي الكردستاني او الاتحاد الوطني الكردستاني، وان امير الجماعة علي بابير ترأس الاجتماع.

ونقلت الصحيفة عن زانا رؤوف الناشط في حركة التغيير قوله ان الاجتماع تضمن مناقشة محورين الاول هو دراسة موجة الاحتجاجات في اقليم كردستان والثاني الازمة السياسية في الاقليم، واضاف رؤوف للصحيفة ان الاجتماع اكد بيان الحركة الاول الذي تضمن سبع نقاط والذي طالبت فيه بحل البرلمان والحكومة وتشكيل حكومة مؤقتة من التكنوقراط، واجراء انتخابات مبكرة، معربا عن عدم امله في اي اصلاح يمكن ان يجري من قبل الحكومة الحالية، مشيرا الى عدم الاتفاق على عقد اجتماع اخر.

ونقلت الصحيفة عن عماد احمد عضو المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني قوله ان حزبه اقترح في البداية تهدئة الاوضاع ليجري بعدها اجتماع حول اجراء الاصلاحات في الاقليم، بينما اعرب مراقب للصحيفة عن اعتقاده ان الاجتماع فشل في تحقيق نتيجة مما يعقد الازمة السياسية التي تعصف بالاقليم.


الى ذلك كتبت صحيفة ئاسو اليومية المقربة من رئيس حكومة الاقليم ان الحوار الوطني قد بدأ وان احزاب المعارضة في الاقليم سيقدمون مشروعا مشتركا الى الحكومة.

ونقلت الصحيفة عن رئيس الحكومة برهم صالح قوله ان اجتماع الاثنين بحث عددا من المسائل الحساسة ومنها تهدئة الاوضاع في الاقليم والتحقيق في الاحداث التي حصلت وحث الاعلام على استخدام لغة اخرى تهدئ الاوضاع مع التأكيد على حق المواطنين في التظاهر في اطار القانون. واشارت الصحيفة الى ان ممثلي حركة التغيير طلبوا مهلة للتشاور مع قيادة الحركة قبل الاجابة على ما طرح.


صحيفة روزنامه الاسبوعية الصادرة عن حركة التغيير كتبت ان الحركة مصرة على حل الحكومة. وان الاجتماع الذي عقد يوم امس في اربيل لم يصل الى نتيجة وقال ممثل الحركة ان من المهم ان تحاول الحكومة ارضاء الجماهير وليس الاحزاب السياسية وكشف عن ان احزاب السلطة اشارت الى انها لا تملك اي برنامج لاجراء اصلاح جذري في الاقليم.

ونقلت الصحيفة عن شاهو سعيد احد اعضاء الوفد الممثل للحركة في الاجتماع قوله ان الحركة لا ترفض ابدا مبدأ الحوار وانها شاركت في هذا الاجتماع من هذا المنطلق واضاف ان ما جرى في اقليم كردستان كان نتيجة للازمة السياسية التي تراكمت لعدة سنين.


اما صحيفة روبر الاسبوعية المستقلة فقد اتهمت ايران بالوقوف وراء الهجمات التي شنها متظاهرون على مقرات الاحزاب في السليمانية واضافت انها بذلك انتقمت مما جرى لقنصليتها في اربيل، التي رشقها متظاهرون بالحجارة اواخر الشهر الماضي.
واضافت الصحيفة ان ايران سلطت المزيد من الضغوط على الحزب الديمقراطي الكردستاني نتيجة جهود رئيسه في تسوية ازمة تشكيل الحكومة العراقية وهو ما اثار غضب القيادة الايرانية عليه.
XS
SM
MD
LG