روابط للدخول

مفيد الجزائري:الشعورُ بالخيبة يدفع العراقيَ إلى التظاهر والاحتجاج


مفيد الجزتئري

مفيد الجزتئري

تعثر إكمال تشكيل الحكومة، وتجاذب القوى السياسية بشأن توزيع المناصب الرفيعة، اضاف عنصرا جديدا الى أسباب الاحتجاج الشعبي، الذي شهدته وتشهده مدن عراقية، على شكل تظاهرات طالبت بتحسين الواقع الخدمي، ومعالجة البطالة، ومحاربة الفساد الإداري والمالي في مؤسسا ت الدولة.

واوضح العضو السابق في مجلس النواب، وزير الثقافة الاسبق مفيد الجزائري، أن تنامي الشعور بالخيبة يضغط على المواطن ويدفعه إلى التعبير عن غضبه واحتجاجه على تأخر حسم كثير من العُقد والحاجات في حياته، بدءً من الخدمات والحماية الاجتماعية، الى توفير العمل واستتباب الأمن، وانتظام العملية السياسية.

وكشف الجزائري لـ"حوارات" أن التباطؤ في حسم العديد من الملفات التي تمس حياة المواطن العراقي، دفع البعض الى اعتباره دليلَ فشلِ ألحكومة، والبرلمان الذي صادق عليها، ما يشجعهم على الدعوة لإعادة الانتخابات.

واشار الجزائري الى ان الحراك الشعبي في عدد من البلدان العربية مؤخرا، الذي نجح في إحداث تغييرات دراماتيكية تمثلت في تغيير أنظمة الحكم في تونس ومصر، فضلا عن تحسب مبكر ابداه قادة آخرون، لتحاشي ما يمكن أن ينجم عنه الاحتجاج الشعبي، ربما دفع رئيس الوزراء نوري المالكي الى المبادرة بالإعلان عن عدم نيته ترشيح نفسه لرئاسة الحكومة للمرة الثالثة، وقراره بتخفيض راتبه، في خطوة فتحت الباب أمام بعض أصحاب الدرجات العليا ليحذوا حذوه.

وابدى مفيد الجزائري، مخاوفَه من أن تجري إعادة إنتاج المحاصصة الطائفية والاثنية، في المواقع الوظيفية المختلفة في مؤسسات الدولة، وترسيخها من خلال تقاسم المناصب، والتمادي في ابتكار مواقع ومناصب وعناوين تهدف الى ترضية جميع الأطراف المشاركة في العملية السياسية بغض النظر عما يتبع ذلك من هدر في المال العام، ما يفتح الشهية لعوامل الفساد والإثراء،.

المزيد في الملف الصوتي
XS
SM
MD
LG