روابط للدخول

قراءة في صحف عراقية


أشارت صحيفة العالم الى ان هناك مخاوفاً تسود بعض الاوساط نتيجة المظاهرات اليومية التي تشهدها مختلف مدن البلاد احتجاجاً على الخدمات واداء الحكومة.
وتحدث عدد من كبار التجار عن تفكيرهم بإخلاء محالهم ومخازنهم من البضائع خوفاً من حدوث اعمال شغب تؤدي الى حركة من السلب والنهب. فيما يقول احد التجار انه يفكر وعدد من نظرائه بسحب جميع المبالغ المالية المودعة في البنوك والمصارف الحكومية والاهلية. لكن مستشار وزارة المالية ضياء الخيون نفى بشدة حصول عملية سحوبات للارصدة على مستوى عالي النطاق، مبيناً في حديثه للصحيفة ان التعاملات المصرفية في المصارف العراقية تسير وفق وتيرة اعتيادية.

في سياق آخر نقرأ ان مصدراً مطلعاً في سجون التسفيرات التابعة لوزارة العدل قد كشف لصحيفة المشرق عن هروب احد السجناء من سجن تسفيرات الرصافة الرابعة مدان بعمليات سرقة وسطو مسلح ومحكوم عليه بالاعدام . لكن ما يلفت في الخبر هو ان السجين قد هرب بالزي العسكري لقوات الطوارئ.

وانتقالاً الى مقالات الرأي اذ يشير عمران العبيدي في جريدة الصباح الى ان طابع الارضاء السياسي هو السمة الابرز في موازنة 2011، لذلك ليس مستغرباً ان يظهر كل يوم وليد جديد في عائلة السياسة العراقية على شكل نائب او وزير او ماشابه حينما تعترض جهة وتطالب باستحقاقها. ليكمل الكاتب بان تفكير الطاقم السياسي في العراق ينصب اكثر باتجاه انقاذ المركب السياسي من الغرق مبكراً وابعاد شبح التفكك السياسي مدركين ان طريقة تعاملهم من خلال التراضي السياسي هي المنقذ، ذلك في وقت لاتلتفت تلك الكتل الى ان المركب يمكن ان يغرق بفعل عوامل التجاهل التام للمواطن والذي يتقاذفه اليأس يوماً بعد آخر وهو يرصد طرق التفنن بتبديد المال العام بطريقة الفساد المشرعن، والقول لكاتب المقال.

هذا وكتب محمد الياسري في جريدة الصباح الجديد ان الاسباب التي دفعت جعفر الصدر الى اعلان استقالته من عضوية البرلمان يعرفها كل اعضاء مجلس النواب ومنهم من عمّر فيها لكن المشكلة هو الافتقاد للشجاعة الادبية والسياسية ليعلنوا أمام الملأ أنهم يتحملون الجزء الأكبر من المشكلة، بحسب الكاتب.
XS
SM
MD
LG