روابط للدخول

سكنة حي الغدير في كربلاء يشكون من نقص الخدمات


طفلة من كربلاء - صورة من الارشيف

طفلة من كربلاء - صورة من الارشيف

قال مواطنون من سكان حي الغدير غرب كربلاء، الذي لا يبعد سوى بضع كيلومترات عن وسط المدينة، قالوا إنهم يعانون من نقص في الخدمات، ويفتقرون الى الطرق المعبدة المرصوفة والى شبكة مجار فاعلة.

كما يعاني الحي منذ عشرات السنين من عدم وجود مستشفى متخصص، ويقتصر الأمر على وجود مستوصف وحيد، كما يشكو سكنة حي الغدير ومنهم المواطن جعفر العرداوي من"قدم شبكة الكهرباء الى الحد الذي جعلها تتوقف عند هطول الأمطار".

ولم تختلف آراء آخرين ممن يسكنون حي الغدير عن رأي العرداوي، فالكل مجمع على أن الحي مهمل، ويقول المواطن أنمار البصري إنه "يعتقد أن من يسكنون في حي الغدير يسكنون في منطقة نائية من الكرة الأرضية".

وتبدو الحفر وأكوام النفايات والمياه الآسنة واضحة للعيان عند المرور بحي الغدير، الذي كان يعرف قبل 2003 بحي البعث، وبرغم تغيير اسمه، إلاّ أنه يبدو ان أهالي الحي لم ينتفعوا من التغيير سوى الاسم.

ويؤكد مختار المنطقة الأولى لحي الغدير عدنان خلف، إن "الحي يعاني من مشاكل في الخدمات، لكنه لفت إلى أن سكنة الحي يعانون أيضا من عدم تزويدهم بكميات كافية من مادة النفط، خصوصا وأنهم يعتمدون على هذه المادة لأغراض التدفة ولايجدون بديلا عنها لما تعانيه شبكة الكهرباء من نقص حاد".
واعتبر الصحفي عبد الأمير الكناني انعدام الخدمات والعيش في بيئة مكتظة بالمشاكل وراء تعكر مزاج الناس وتراجع حالتهم النفسية.

وقد كان لنقص الخدمات في المدن العراقية بشكل عام أثر في تأجيج مشاعر الغضب لدى مئات المواطنين الذين خرجوا ويخرجون في تظاهرات مطالبة بتحسين الخدمات.

التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG