روابط للدخول

وسط تضارب الأنباء حول إرجاء انعقاد القمة العربية المزمع أواخر آذار المقبل في بغداد على خلفية التظاهرات والاحتجاجات التي تشهدها عدة دول عربية جدد العراق موقفه الرافض لأي تأجيل سيما بعد وصول الاستعدادات الخاصة بانعقادها إلى مراحل متقدمة جداً من الانجاز، بحسب ما أكد وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري.

ففي تصريحاتٍ خاصة لإذاعة العراق الحر، قال زيباري إن "ما تعيشه المنطقة العربية من أحداث جارية هو أدعى لانعقاد مؤتمر القمة في موعده المحدد." كما أن الحكومة العراقية بذلت الجهود والأموال التي بلغت قرابة مليار دولار أميركي بغية إنهاء الاستعدادات لعقد المؤتمر في الموعد المحدد له.

ويعتقد بعض المراقبين والمحللين السياسيين أن مؤتمر قمة بغداد المقبل سينعقد في الوقت والمكان المحددين دون تأجيل أو تغيير إلا أنّ ما سيخرج به من مقررات "لا يُتوقع أن تكون بالمستوى المطلوب."

وفي هذا الصدد، ذكر المحلل السياسي إبراهيم الصميدعي أنه" في ضوء المتغيرات الراهنة التي تعصف بالمنطقة العربية سينخفض مستوى التمثيل للبلدان المشاركة إلى أدنى مستوى له ما سيجعل مستوى التوصيات الناتجة عن المؤتمر دون المستوى المطلوب."

إلى ذلك، يعتقد بعض الاقتصاديين العراقيين أن تأجيل موعد انعقاد القمة العربية من عدمه لن يضرّ بالانعكاسات الاقتصادية الايجابية على قطاع الفنادق الكبرى والبنى السياحية التي جاء قرار إعمارها بعد حصول الإجماع على عقد المؤتمر في بغداد.

وأعرب الخبير الاقتصادي باسم جميل عن اعتقاده بأنها "كانت فرصة قد لا تعوض في وقت آخر للفنادق الخمس الكبرى في بغداد لإعادة النهوض بها وزيادة القيمة المالية لأصولها بعد ما يزيد على العقدين من الإهمال والتخلف قاربت على إخراجها نهائيا من الخدمة"، بحسب تعبيره.


مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG