روابط للدخول

علاء الماجد: لا أرى مبررا للتحول من الرسم الواقعي الى التجريدي


الفنان علاء الماجد

الفنان علاء الماجد

نبدأ عدد هذا الاسبوع من المجلة الثقافية بباقة من الاخبار العراقية:
** كشف وزير التعليم العالي والبحث العلمي علي الاديب عن سعي الوزارة الى فتح 15 جامعة في عموم المحافظات العراقية حتى عام 2020. وقال الاديب في حديث له حول الموضوع ان الجامعات ستوزع على مناطق تلعفر والحمدانية في محافظة نينوى وسامراء والفلوجة ومنطقة القاسم في محافظة بابل فضلا عن جامعة بترولية نفطية في الكرنة التابعة لمحافظة البصرة.

** اقامت المديرية العامة لتربية كركوك المهرجان السنوي للاطفال بمشاركة نحو 100 طفل من رياض الاطفال من مختلف القوميات. وشاركت اكثر من 15 روضة للاطفال في المهرجان الذي قدمت فيه عروض فنية ودبكات عربية وكردية وتركمانية واشورية تمثل قوميات كركوك الاربع. هذا بالاضافة الى معرض للرسوم والاشغال اليدوية للاطفال.

** ونتحول الى مدينة البصرة حيث قدمت جامعة البصرة مسرحية بعنوان "ذاكرة الدم" تاليف اكرم وليم واخراج هشام شبر على قاعة عتبة بن غزوان وسط المدينة. مخرج المسرحية هشام شبر قال ان "ذاكرة الدم " تمثل قراءة للتاريخ من خلال قضية التضحية والفداء في سبيل الوطن. وياتي هذا العرض في سياق الجهود التي تبذل في المحافظة لتفعيل النشاط الثقافي فيها بعد اعوام من الضمور بسبب الظروف التي مرت بها.

محطة العدد:

لعل الظاهرة الابرز في النشاط الثقافي في العراق هي ظاهرة المهرجانات الثقافية، حيث يلاحظ انها السمة الغالبة على النشاطات المختلفة. بيد ان لهذه الظاهرة حضور خاص في المجال الادبي، حيث تتوالى المهرجانات لا سيما الشعرية منها في اوقات مختلفة من العام، من مهرجان الجواهري الى مهرجان المربد الى مهرجان المتنبي الى سوى ذلك، فكيف ينظر المثقفون العراقيون الى هذه الظاهرة، وما الذي يرون فيها. الناقد زهير الجبوري يرى ان هذه الظاهرة لا تأتي كثمرة لتخطيط مسبق ومدروس بقدر ما هي نتيجة لما يسميه اسقاط فرض وان دورها الاجتماعي اهم من دورها الثقافي باعتبارها مناسبة للقاء بين الكتاب او الفنانين او سواهم، ولكنه لا يعتقد ان كل المهرجانات على هذا النحو ويقول ان مهرجان السياب يختلف في هذا المضمار بحكم كونه فعاليات "راكزة " حسب تعبيره. الشاعر مازن المعموري يعتقد ان المهرجانات عانت ولا تزال من هيمنة الاغراض السياسية عليها، وان احد مثالبها الاساسية هو انفاصالها عن عموم الناس الذين يظلون بعيدين عنها. لكن الناقد سعد مطر له رأي آخر في موضوع الاغراض السياسية للمهرجانات اذ يرى انحسار هذه الظاهرة بعد عام 2003 ويضرب مثلا على ذلك بمهرجان المربد.

ضيف العدد:

ضيفنا في هذا العدد فنان تشكيلي تنوعت اهتماماته المختلفة بين المسرح والتصميم والصحافة، غير انه ظل يرى نفسه كفنان تشكيلي اولا. انه الفنان علاء الماجد الذي رغم اضطراره سابقا الى التخلي عن دراسة الفن التشكيلي في اكاديمية الفنون الجميلة، الا انه عاد بعد اعوام طويلة الى هذه الدراسة ويعمل حاليا على اقامة معرضه التشكيلي الاول. يقول الفنان الضيف ان اهتماماته بعد الدراسة الاعدادية كانت موزعة بين المسرح والرسم، لكن لكون اكاديمية الفنون الجميلة كانت من الكليات المحصورة بالبعثيين، اضطر الى اكمال دراسته في معهد الفنون التطبيقية قسم التصميم. بيد أنه عاد رغم العمر المتأخر الى دراسة الفن في اكاديمية الفنون الجميلة بعد 2003 وحصل على شهادة البكالوريوس منها، حيث ظل في الاعوام الكثيرة التي سبقت ذلك يمارس الرسم على نطاق محدود كما انه مارس تصميم اغلفة الكتب. ويقول الضيف ان اهتمامه بالصحافة بعد عام 2003 اخذ الكثير من وقته، ولكنه يعمل على اقامة معرضه التشكيلي المشترك مع الفنان مؤيد محسن قريبا.

ويقول الماجد انه احب ولا يزال الاسلوب الواقعي في الرسم، ولا يرى معنى لتحويل الاشكال الواقعية الى مثلثات او مربعات او دوائر حسب رأيه، وان الاسلوب الواقعي هو الاسلوب الاقرب الى الناس، وان في تاريخنا الحضاري الكثير من العناصر التي يمكن ويتوجب توظيفها في الفن.
XS
SM
MD
LG