روابط للدخول

مشروع لليونسكو لمعالجة مواطن الخلل في العملية التربوية في العراق


شعار منظمة اليونسكو

شعار منظمة اليونسكو

يعد قطاع التربية والتعليم الركيزة التي يقاس من خلالها نجاح المجتمع وتطوره، بيد ان هذا القطاع في العراق لم يلب الطموح كما يشير باحثون ومختصون.

ويرى بعض هؤلاء ان قطاع التربية والتعليم في العراق تراجع كثيرا خلال العقود الاخيرة. ويرى المفتش العام السابق لوزارة التربية ضياء حسين ان الحلول التي وضعت لهذا القطاع بعد عام 2003 كانت دون مستوى الطموح، إذ غابت الفلسفة التربوية عن خطط الوزارة وان ما تمت صياغته خضعت لمؤثرات سياسية وغير علمية.

المدير العام السابق في وزارة التربية حسام علي وجد ان تداعيات العملية السياسية التي اعتمدت على المحاصصة كان لها انعكاس سلبي كبير على واقع التعليم، مستشهدا بالعديد من الامثلة ومنها تغيير المسؤولين بتغيير الوزير.

الى ذلك أشار الامين العام لمؤسسة "شعوب للثقافة الديموقراطية" سعيد موسى الى غياب الدور المؤثر للمؤسسات البحثية في العراق، وان العديد منها يفتقر الى المهنية بعد ان غابت عنها الكفاءات.

ونتيجة لما اعتبره البعض اخفاقات في العملية التربوية، تتجه الانظار الى منظمة اليونسكو باعتبارها المعنية بعملية التربية والتعليم. ففي لقاء خاص باذاعة العراق الحر اكدت الخبيرة في المنظمة سوسن الجلبي ان هناك مشروعا انطلق قبل عام وسيستمر لخمس سنوات من شانه تشخيص مواطن الخلل في العملية التربوية ووضع المعالجات.

ويرى باحثون في مجال التربية والتعليم ضرورة تشريع قانون خاص بالتعليم في العراق يتم على اساسه بلورة استراتيجية واضحة المعالم، ووفق اطار زمني محدد بدءا من رياض الاطفال وانتهاء بالمرحلة الجامعية، فضلا عن تاهيل القيادات المعنية بالعملية التربوية.

التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG