روابط للدخول

مثقفو وعمال السليمانية يعلنون تسعة مطالب في تجمع حاشد


جانب من تظاهرة السليمانية

جانب من تظاهرة السليمانية

ما زالت مظاهر الغضب تخيم على الاجواء العامة في محافظة السليمانية عقب احداث 17 شباط الدامية وصدور بيانات عن الاحزاب الكردية تشجب التظاهرات، الأمر الذي ساهم في زيادة نقمة الشارع الكردي وغضبه، إذ نظّم اليوم لفيف من مثقفي السليمانية وعدد من النقابات العمالية تجمعاً جماهيرياً حاشداً في ساحة السراي، ما لبث ان تحول الى تظاهرة تحاول الوصول الى مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني في المدينة.

منظمو التجمع طالبوا باخراج قوات الزيرفاني التابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني والتي وصلت السليمانية عقب احداث 17 شباط لحماية مقرات الحزب في المدينة، فضلاً عن الكشف عن الاعداد الدقيقة لضحايا الخميس والافراج عن المحتجزين على فى خلفيتها.

واكد فاروق رفيق، احد منظمي التجمع على ان مطالب المحتجين تتلخص بتسع نقاط اهمها مطالبة الحزب الديمقراطي الكردستاني بالاعتذار من مواطني السليمانية على خلفية الاحداث واخراج المقرات الحزبية خارج المدينة وانهاء جميع مظاهر تسلح الاحزاب، مضيفاً:

"بعد احداث الخميس كان لابد من ان يكون لكل مواطن من اهالي السليمانية موقف من الاعمال اللا انسانية التي ارتكبت ضد مواطني المحافظة العزل وهم يطالبون بحقوقهم المشروعة، لذا ارتأينا نحن مثقفو وعمال والنقابات المهنية في السليمانية الدعوة الى تجمع جماهيري نستنكر فيه وبشكل ديمقراطي وحضاري كل مارتكب ضد ابنائنا وقد اصدرنا بيانا لخصنا فيه مطالب الشارع الكردي وهي اخراج القوات الحزبية التي وصلت من اربيل لقمع المواطنين ومحاكمة مسؤول وحراس الفرع الرابع للحزب الديمقراطي الكردستاني ومطالبة الحزب المذكور بالاعتذار من ابناء المحافظة فضلا عن الكشف عن الاعداد الدقيقة لضحاية الاحتجاجات وطلاق سراح المعتقلين منهم".

وقالت احدى المشاركات في تنظيم التجمع على تشكيل لجنة من من المحتجين لمتابعة تنفيذ هذه النقاط، وأضافت:
"نحن لا نطالب باسقاط الحكومة، بل بتحسين الاحوال المعيشية للمواطنين والمشاركة في صياغة القرارات التي تمس حياة المواطنين.. وما جمعنا اليوم في هذا المكان هو دماء ابنائنا .. ومطالبنا صريحة وغير غامضة نطلب الافراج عن جميع المعتقلين بتهم سياسية".

وكما حدث في الخميس الماضي، فقد تحول التجمع الى مظاهرة كانت تنوي التوجه الى مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني، لكن قوات مكافحة الشغب والبيشمركة والامن الكردي التي كانت تنتشر بشكل مكثف في المدينة، منعت المتظاهرين من الوصول اليه.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG