روابط للدخول

شبان بصريون: لم نحصد من المسؤولين سوى الوعود


شباب عاطلون عن العمل في تظاهرة في البصرة

شباب عاطلون عن العمل في تظاهرة في البصرة

يتداول شبّان في البصرة موضوع تنظيم تظاهرة كبرى تنطلق في عموم محافظات العراق في 25 من شباط الجاري.
وتكشف الأحاديث بين المؤيدين والمعارضين لتنظيم التظاهرة، عن عمق مأساة الشعب الذي يطمح الى تحقيق احلامه في العيش الرغيد والحياة الكريمة.

ويقول احمد عبد السلام ان الظروف القاهرة التي يعيشها، كشابٍ لم يحصل على عمل، تستدعي منه ان يكون على رأس التظاهرة التي تطالب بحقه، فيما يرى جاسم العبيدي ان الدستور كفل حق التظاهر وان "تقاعس المسؤولين عن اداء واجبهم"، على حد وصفه، يمنح العراقيين الحق للمطالبة السلمية بحقوقهم، ويشير الى ان استخدام مزقع الـ"فيسبوك" ساعد في الاسراع باستجابة الاخرين للتظاهر.

ويحمِّل الشاعر كنعان الموسوي الناخبين الذين "لم يمنحوا أصواتهم لمن يستحق" مسؤولية ما حدث من سوء في تقديم الخدمات، داعياً إياهم الى ان يكونوا اكثر وعياً في الاختيار في الانتخابات المقبلة.

ويناشد ناظم حسن رئيس الوزراء ان يحل مشاكل المواطنين باسرع وقت لانهم لا يستطيعون ان ينتظروا طويلاً، وبخاصة انه مضى على التغيير في العراق ثمان سنوات، ولم يحصد منها العراقيون سوى الوعود، على حد قوله.

فيما يرى كاظم عبد الجواد ان التظاهرة التي يتم الدعوة لها تجيء متأخرة، وكان من المفترض ان تحدث خلال الاشهر التي تأخر فيها تشكيل الحكومة، مشيراً الى ان وعي الشباب لم يصل الى الدرجة التي تؤهلهم لاقامة مثل هذه التظاهرة.

ويشير حسام العلي الى ان ما حدث في مصر لا يمكن استنساخه في العراق، مبيناً ان التظاهرة ستجيّر الى حزبٍ او جهةٍ سياسية، الأمر الذي يفقدها صدقيتها.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG