روابط للدخول

قوات الأمن الكردية تتأهب في السليمانية بعد تظاهرة الخميس


جانب من تظاهرة الإحتجاج في السليمانية

جانب من تظاهرة الإحتجاج في السليمانية

ألقت الاحتجاجات الجماهيرية التي شهدتها مدينة السليمانية الخميس للمطالبة بتحسين الخدمات ومحاربة الفساد وتوسيع فضاء الحريات في الاقليم، بظلالها على المحافظة، إذ ما زال الانتشار المكثف لقوات مكافحة الشغب وقوات الأمن الكردية "الاسايش" في الشوارع، وان بعض الطرق الرئيسة مغلقة تماماً، وبخاصة تلك المؤدية الى مقرات الحزبين الحاكمين.

ويلخّص مثنى امين، احد المشاركين في الاحتجاجات في حديث لاذاعة العراق الحر مطالب المحتجين قائلاً ان حجم الاصلاحات التي قدمتها حكومة اقليم كردستان غير كافية، فضلاً عن تردي الخدمات الاساسية للمواطنين والفجوة الواسعة بين طبقات المجتمع الكردي.
محتج كردي يستلقي على الأرض في تظاهرة السليمانية


المئات من مؤيدي حركة التغيير المتهمة بتـأجيج التجمّع السلمي الذي نُظِّم الخميس وتحويله الى مظاهرة خلفت قتلى وجرحى، توجهوا الى المقر الرئيس للحركة بعد ان وردت انباء عن احتمال رد عسكري يطال مقرات الحركة وقادتها، من قبل قوات تابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني التي وصلت اعداد منها من اربيل الى السليمانية.

وينفي الناشط في حركة التغيير ازاد جالاك اي علاقة لحركته بأحداث الخميس، وقال ان ما يُثار حول دس مؤيدين لنا في التظاهرة للقيام بأعمال شغب أمرٌ يدعو للسخرية، مشيراً الى ان الحركة لا تخشى من الاعلان عن تنظيم مظاهرة في اي وقت وزمان ضد سياسات الحكومة اذا وجدت ذلك ضرورياً.

وعن اتهام الحزب الديمقراطي الكردستاني قوات الشرطة والاسايش في السليمانية بالتقصير في واجبها تجاه حماية المقر الرئيس للحزب الديمقراطي الكردستاني في المدينة والذي تعرّض لاعمال تخريب ورشق بالحجارة من قبل المحتجين، بيّن جالاك ان هذه القوات سلكت اسلوباً حضارياً ولم تشتبك مع المتظاهرين.

يذكر ان الحصيلة الرسمية لحكومة اقليم كردستان حول احتجاجات الخميس تتمثل في مقتل شاب في 16 من عمره، وإصابة 57 شخصاً بجروح، أربعة منها بليغة، فضلاً عن تعرض عدد من الصحفيين للاعتداء، بينهم عضو في شبكة الدفاع عن حقوق الصحفيين.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG