روابط للدخول

صحيفة بغدادية: محافظ واسط يتهم مندسين بحرق وتدمير مقار حكومية


احداث محافظة واسط كانت العنوان الابرز في الصحافة البغدادية الخميس، وفي تصريح لصحيفة "العالم" وتعليقاً على ما جرى، اتهم محافظ واسط لطيف حمد الطرفة اشخاصاً مندسين بتحويل الاحتجاجات الشعبية هناك الى عمليات حرق وتدمير مباني الحكومة، قائلاً انه لا يمتلك عصا سحرية لتغيير الواقع بسرعة. لكن عضو مجلس المحافظة عن الكتلة العراقية غضنفر البطيخ، اتهم المحافظ بأنه يواجه عاقبة اخفاقه. معرباً عن اعتقاده ان المندسين مرتبطون بالمحافظ، والا ما تفسير قيامهم بإحراق دائرة العقود ومركز المعلومات، معتبراً ان هذا الامر عليه علامات استفهام كبيرة.

اما في افتتاحية صحيفة "الدستور" فيقول رئيس التحرير إن الادراك الضعيف والحس المتهاون من قبل الحكومة والنخب السياسية في فهم حقيقة الحاجات الملحة التي تقف وراء تزايد الاحتجاجات في الشارع العراقي، وعدم اعتماد الحكمة في التعاطي معها، كل ذلك سيكون سبباً رئيساً في تصاعدها وتطورها الى الحالة الحرجة التي لن تقف بوجهها جميع الاحترازات ولن تنفع معها كل الاصلاحات المتأخرة.

وفي اطار الحديث عن قرار احالة تخصيصات شراء مقاتلات (F16) الى دعم البطاقة التموينية وشبكة الحماية الاجتماعية، قال محمد عبد الجبار الشبوط في جريدة "الصباح" انها كانت خطوة بالاتجاه الصحيح، فالتاريخ العسكري للعراق يدفعنا الى التفكير بجدية وعمق وصراحة في جدوى الانفاق العسكري الكبير وخطورة عسكرة المجتمع في وقت نواجه فيه (كما يقول الشبوط) تحديات التنمية والاعمار، ما يجعل انفاق الاموال على التسلح والعدد المتضخم من مرتدي الزي العسكري نوعاً من الهدر للمال العام في وقت نعلن اننا نسعى الى اقامة دولة مدنية ديمقراطية تحرص على علاقات سلمية مع جيرانها والعالم.

وفي الطبعة البغدادية من صحيفة "الزمان" تأكيد الخبير القانوني طارق حرب بشأن امكانية اعادة النظر بقرار حكم الاعدام الصادر بحق النائب السابق محمد الدايني. لافتاً الى انه من الممكن استئناف الحكم وخاصة في ظل ما يعيشه العراق ويشهده من احداث.
XS
SM
MD
LG