روابط للدخول

صحيفة عربية: إسطوانة إسقاط ديون العراق للكويت عادت إلى الساحة مجدداً


مع بدء رئيس الوزراء نوري المالكي الاربعاء زيارة للكويت للبحث في العلاقات الاقتصادية وملف الديون الكويتية، الا ان اشارة الصحف الكويتية اليها لم تكن حاضرة. فيما قال الكاتب مبارك محمد الهاجري في صحيفة "الرأي" إن إسطوانة إسقاط ديون العراق عادت إلى الساحة مجدداً. مشيراً الكاتب الى ان العراق وبالرغم من تعافيه وامتلاكه عشرات المليارات من الدولارات، إلا أن هناك من يأبى إلا أن يطرق باب هذا الملف لمآرب أخرى، ومنهم بعض الأصوات النيابية في الكويت. ويرى الهاجري إن كان لابد من إسقاط الديون العراقية، حسب وجهة النظر الحكومية، فأولى منها إسقاط ديون المواطنين الكويتيين، وتخفيف الأعباء عنهم، وهم الذين ذاقوا مرارة الغلاء الفاحش، والديون القاصمة.

وتنقل "الرأي" الكويتية عن مصادر دبلوماسية عربية أن مندوب الجزائر في جامعة الدول العربية وسفيرها في القاهرة عبد القادر حجار، أبدى تحفظه على عقد القمة في بغداد في هذا التوقيت، في ظل تدهور الأوضاع الأمنية واستمرار وجود قوات اجنبية على أراضيه.

هذا وتناولت الصحف العربية احتجاجات العراقيين مشيرة الى ان رياح التغيير وصلت اعتاب بغداد. وفي صحيفة "الاتحاد" الاماراتية يعتقد رشيد خيون ان سلطة بغداد ومع توزيع الشُّعارات عبر الفيسبوك، استعدت هي من جانبها أيضاً، لا بإخراج تظاهرات المنتفعين المضادة، لان الغطاء قد كُشف عنها، وإنما بقطع جسر مثلاً بحجة التَّرميم، أو التَّحذير مِن التَّفجيرات، وعدم ضمان الحماية. لكن عندما تكون المواكب إلى مناسبة دينية لهم فيها صالح (كما يقول الكاتب) يجهزون خمسين ألف سيارة وآلافاً مؤلفة مِن رجال الأمن، ويفرغون الدَّوائر مِن موظفيها، فتلك الشَّعائر هي عروتهم الوثقى في لعبة الانتخابات.

واخيراً نقرأ في صحيفة "الحياة" اللندنية ما صرح به الناطق باسم الجيش الأميركي في العراق جيفري بيوكانن من ان خبراء في وزارة الداخلية الأميركية وخفر الحدود يعملون مع القوات العراقية لنقل تجربة حدود الولايات المتحدة مع المكسيك، لحل مشكلة الحدود العراقية مع دول الجوار التي ما زالت تمثل مشكلة في البلاد، من خلال تواصل تدفق المسلحين والبضائع الرديئة، بحسب الناطق باسم الجيش الامريكي في العراق.
XS
SM
MD
LG