روابط للدخول

عائلة الشاب الموصلي تؤكد انتحاره حرقاً ومسوؤلين يؤكدون ان الحادث قضاء وقدر


ظهرت تطورات جديدة على حادثة وفاة الشاب الموصلي عبد المنير محمد عبد الله احتراقاً اول امس، إذ استبعد النائب الثاني لمحافظ نينوى القاضي حسن محمود ان يكون الحادث انتحاراً مدبراً، كما روجت له بعض وسائل الاعلام، وقال انه كان قضاءً وقدراً بحسب ما توفر من الادلة، مضيفاً:
"بحكم عملي في القضاء لمدة 30 سنة، فان الادلة الموجودة امامي والمدونة باسم المرحوم عبد المنير تشير الى انه اصيب بحادث حرق وقع قضاءً وقدراً، والدليل الاخر هو وجود المحقق الذي كشف عن محل الحادث وهناك التقرير الطبي الموجود تحت ايدينا ومثبت فيه الوعي التام للمرحوم عند تثبيت افادته ساعة الفحص من حروق الدرجة الثانية والثالثة التي اصيب بها والتي أكد فيها ان الحادث وقع قضاءً وقدراً وبصم هو ووالده على ذلك" .

وعبد المنير واحد من بين الاف الشباب الموصليين العاطلين عن العمل، وهو من مواليد 1981 ويسكن مع عائلته الكبيرة في حي التحرير شرق الموصل، تعرض لحادثة حريق اودت بحياته، في وقت يؤكد ذووه انه انتحر حرقاً بسبب الفقر والبطالة وعجزه عن تلبية احتياجات عائلته المعيشية، كما قال والده محمد عبد الله :
"ابني يعمل حمالاً في سوق الاسمنت، يوم يعمل وايام بدون عمل، ولديه اربعة اطفال ولا يستطيع تلبية احتياجات عائلته، وهو أمر أدى به الى احراق نفسه، وهي عملية انتحار، واعترف بذلك لضابط الشرطة، واناشد المسؤوليين توفير فرص عمل للشباب ".

وناشدت والدة الفقيد عبد المنير المسؤولين الالتفات الى عائلته واطفاله اليتامى الاربعة بعد فقد معيلهم :
"نحن خمس عائلات نسكن في بيت صغير جدا، واولادي واحفادي بالاضافة الى ابنتي الارملة زوجة شهيد واطفالها واخ زوجي ايضا، واولادي يعملون في الاجور اليومية، نناشد الحكومة والمحافظ أن يقدموا الرحمة لهؤلاء الاطفال اليتامى ومساعدتنا على تربيتهم" .

يشار الى ان مصدراً في مديرية شرطة نينوى افاد بان وفاة الشاب عبد المنير جاءت إثر إنفجار مدفأة نفطية داخل داره، جراء سوء الاستخدام عن طريق ملئها خطأً بمادتي "الكاز والبانزين"، ما أصابه بحروق شديدة بنسبة 90 %، في وقت يؤكد ذووه انتحاره واعترافه لهم بذلك قبيل وفاته نتيجة للفقر والبطالة .

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG