روابط للدخول

صحيفة كردية: محمود عثمان يقول ان المالكي وعلاوي غير قادرين على ادارة العراق


نقلت صحيفة "ئاسو" اليومية المقربة من رئيس حكومة اقليم كردستان عن النائب محمود عثمان قوله ان المالكي وعلاوي غير قادرين على ادارة العراق، واضاف عثمان للصحيفة ان البرلمانيين العراقيين اكدوا ان المالكي وعلاوي اذا لم يكن في مقدورهما حل مشكلة الوزارات الامنية والمجلس الاعلى للسياسات الاستراتيجية فعليهما ان يتركاها للبرلمان ليحلها. منوهاً الى عدم قدرتهما على ادارة البلاد، واشار عثمان ان المالكي وعلاوي بعد مرور عام على اجراء الانتخابات النيابية في العراق لم يتمكنا من تشكيل الحكومة واضاعا الكثير من الوقت هدرا وانهما منذ شهرين يناقشان موضوع تعيين وزراء للوزارات الامنية دون التوصل الى اتفاق.

وكتبت صحيفة "جاودير" الاسبوعية المستقلة ان التوتر في الاوضاع السياسية الذي خلقته بيانات حركة التغيير والبيانات المتشددة التي أطلقها الحزبان الاتحاد الوطني والديمقراطي الكردستاني ادت الى رفع اسعار السلع في الاسواق. ونقلت الصحيفة عن سعدي بيرة عضو المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني ان الاوضاع التي خلقها بيان الحركة وما تبعه كان له تأثير واضح على السوق وان القطاع الخاص خفض حجم تعاملاته، داعياً المؤسسات الاقتصادية والتجارية الى الاطمئنان، وألا يستغلوا هذه الفرصة لرفع الاسعار وخلق حالة من عدم الاستقرار الاقتصادي في السوق.

وفي خبر اخر كتبت الصحيفة ان وزارة الثقافة في اقليم كردستان اصدرت تعليمات مشددة لوسائل الاعلام فيما يخص بث الاعلانات، وتشير هذه التعليمات الى ان ان المدة المخصصة لاي اعلان عن اي سلعة لا يجوز ان يتجاوز الدقيقة، فيما منعت الوزارة في تعليماتها الدعاية للنركيلة والمشروبات الكحولية والسكائر وان يكون الاعلان في مستوى السلع التي يتحدث عنها. واضافت ان هذه التعليمات ستدخل مرحلة التنفيذ خلال اسبوعين، وقال مدير الاعلام في الوزارة هلكرد عبد الوهاب ان هناك فوضى في الاعلانات التي تظهر في القنوات الاعلامية في الاقليم، وهو ما الحق الضرر بالمستهلكين لان الاعلانات ليست في مستوى السلع المعلن عنها.

صحيفة "جتر" الاسبوعية المستقلة نقلت عن مصادر في قيادة قوات البيشمركة في السليمانية ان الوزارة ألزمت منتسبي فوجي بينجوين وكويسنجق شراء سلاح لانفسهم وان هذه الاسلحة تصبح فيما بعد ملكاً للوزارة ونقلت الصحيفة عن وزير البيشمركة جعفر الشيخ مصطفى قوله ان هذه المشكلة موجودة في كل مناطق الاقليم وليس في هذين الفوجين فقط، وان الاسباب تعود الى ان الوزارة غير قادرة على شراء اسلحة للافواج الجديدة، واضاف انه اضافة الى عدم قدرة الوزارة فانه ليس هناك جهة رسمية نستطيع شراء الاسلحة منها لاننا لم نتوصل الى اتفاق مع الحكومة المركزية حول شراء الاسلحة.

وكتبت الصحيفة في خبر اخر ان رئيس جمعية "ضحايا حلبجه الشهيدة" لوقمان عبد القادر هدد باتخاذ موقف من الحكومة اذا لم تنفذ مطاليبهم قبل 16 من اذار المقبل، وقال انهم لن يشاركوا في احياء الذكرى الـ 22 لقصف حلبجه بالاسلحة الكيمياوية، وانهم سيخرجون في تظاهرة امام مبنى البرلمان. لان ضحاياها انتظروا 22 عاماً دون جدوى ان تقدم لهم الحكومة خدماتها واساسيات الحياة التي يحتاجونها.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG