روابط للدخول

صحيفة بغدادية: المالية مقتنعة بضرورة تأجيل العمل بقانون التعرفة الجمركية الجديد


تناقلت الصحف البغدادية خبر رجل من مدينة الموصل باحراق نفسه إحتجاجاً على البطالة، فيما نشرت صحيفة "العالم" تأكيد وزارة المالية على لسان وكيل الوزير، انها مقتنعة بضرورة تأجيل العمل بقانون التعرفة الجمركية الجديد، الذي اجج مخاوف من ارتفاع في الاسعار، موضحة ان لجنة حكومية تقوم حالياً بدراسة مدى امكانية تعليق العمل بضريبة الاستيراد، وان مجلس النواب هو الوحيد الذي يمكنه البت بهذا الأمر.

من جهتها تابعت صحيفة "المدى" خطوات وزارة التربية في معالجة مشكلة عمالة الاطفال من خلال مطالبتها بقطع مفردات البطاقة التموينية عن أسر الطلبة المتسربين من مدارسهم، وإشراك وزارة التجارة مع المديريات العامة للتربية في بغداد والمحافظات لتنفيذ الأمر. وانتقاداً لهذا الطرح يشير على عبد السادة في "المدى" ايضاً الى ان وصف وزارة التربية قطع التموينية بانه الاجراء الافضل، يعني ان الحكومة العراقية استنفدت وانجزت كل الاجراءات فاخفقت، وما بقي لها سوى ان تقطع التموينية. بل كان الاجدر بالسلطات العراقية، وليس وزارة التربية لوحدها، ان تراقب ملايين المتسربين وهم يسلكون طرق الاعمال الشاقة، والمهينة احياناً. وتسأل كيف التحق هؤلاء بالشارع، وكيف هي اوضاع اهليهم، وكيف يعيشون؟ ويعتبر الكاتب هذه مناسبة ايضاً للتذكير بان صدام حسين كان يقطع التموينية عن ذوي الهاربين من الجيش، كما يتساءل عبد السادة ويسأل صاحب المقترح أين هي التموينية لتقطعها؟

وفي الطبعة البغدادية من صحيفة "الزمان" يروي المحامي بديع عارف عزت ان الرئيس الاسبق صدام حسين وقبل اعدامه طلب منه انه اذا التقى الرئيس مسعود بارزاني فليبلغه ان يتدخل لوقف سفك الدماء العراقية من مختلف الطوائف والعقائد، اذا تم اعدامه (أي صدام حسين)، كما لفت المحامي الى ان ابناء المسؤولين الذين اوكلت اليه مهمة الدفاع عنهم لا يهتمون لابائهم خصوصاً الذين لديهم أموال، مشيراً الى انه ترك قضية طارق عزيز منذ اشهر، وعائلة عزيز ابلغته انه لا يستحق اية اتعاب لانه كسب شهرة كبيرة من خلال هذه القضية بل يستوجب هو ان يدفع لهم على اكتسابه هذه الشهرة.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG