روابط للدخول

متظاهرون يحذرون من ثورة جياع في الأنبار


جانب من مظاهرة الأنبار

جانب من مظاهرة الأنبار

دعا مئات من المتظاهرين في الرمادي الى إقالة المحافظ ورئيس مجلس المحافظة، مردّدين هتافات تنتقد أداء الحكومة المحلية، وطالبوا بتحسين ظروفهم المعيشية والخدمية.

وانطلقت المظاهرة من امام قصر العدالة الذي يقع محاذيا للشارع الرئيس وسط الرمادي وحضرها جمع غفير من المواطنين وشيوخ العشائر والوجهاء في المحافظة، وأكد احد المتظاهرين في حديث لاذاعة العراق الحر على ضرورة توفير الخدمات ومفردات البطاقة التموينية وحذر من ثورة جياع في الانبار اذا لم يتم تحقيق مطالب المواطنين، بحسب تعبيره.

وعلى الجانب الاخر من الشارع جلس الحاج حمدي الدليمي البالغ من العمر 60 عاماً والذي لم يستطع ان يشارك في التظاهرة لعجزه عن المشي، مبدياً استغرابه حول قلة المشاريع الخدمية في المحافظة، وعن قلة مواد مفردات البطاقة التموينية.

وقال علي جاسم، احد العاملين في دائرة بلدية الرمادي ان الرواتب لا تكفي لسد رمق عائلات اكثر من الف عامل، مطالبا بزيادتها وتحسين الواقع الخدمي في المحافظة، فيما جلس عدد اخر من الشباب في الشارع الرئيس وبدؤوا اعتصاماً مفتوحاً حتى تتحقق مطالبهم .

من جهته عزا محافظ الانبار قاسم محمد عبد سبب تردي الخدمات الى ضعف اسناد الوزرات لدوائرها الخدمية العاملة في المحافظة، لافتاً الى ان هذه المظاهرات هي حق دستوري وان الادارة المحلية استلمت قائمة المطالب وسوف تحولها الى جداول عمل في الايام المقبلة.

وكانت الرمادي شهدت تظاهرات واعتصامات عديدة الاسبوع الماضي كان ابرزها تلك التي انطلقت في المدينة الاحد الماضي وانتهت عند مبنى محافظة الانبار، فضلاً عن اعتصام عدد من المحامين الذين طالبوا باحترام مباديء حقوق الانسان اثناء التعامل مع المعتقلين، لكن مظاهرة اليوم تعتبر الاضخم من ناحية التنظيم والمشاركة.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG