روابط للدخول

صحيفة كردية: على حكومة المالكي التصرف بحكمة لامتصاص النقمة لدى الشعب


صحيفة "هوال" الاسبوعية المستقلة نشرت مقالا للكاتب جليل ابراهيم دعا فيه القادة العراقيين الى تعديل سياساتهم والانفتاح على الشعب ورعاية مصالحه من أجل استباق الاحداث المقبلة. ويشير الكاتب الى انه في الوقت الذي اعلن رئيس الوزراء نوري المالكي انه لن يرشح نفسه لولاية جديدة مع تنازله عن نصف راتبه لصالح الخزينة العراقية، تعلن وزارة المالية عن نيتها تطبيق اجراءات لفرض تعريفة كمركية على جميع السلع المستوردة بما فيها المواد الغذائية التي حظيت بنسبة 30% بحجة السيطرة على دخول سلع رديئة وافساح المجال للصناعات الوطنية للمنافسة في السوق، في وقت تدرك فيه الحكومة ان الصناعة الوطنية ضعيفة ولا تسد حاجة السوق وان اسواق العراق يحتكرها عدد من التجار المتنفذين في السلطة ولا مجال للمنافسة وان الاسعار سترتفع وان الواردات التي ستحققها الوزارة سوف تضيف اعباء اقتصادية على عامة الشعب العراقي وستكون عاملا اخر من عوامل اثارة نقمة الجماهير على الحكومة في وقت تبتلع منها المخصصات الرئاسية ورواتب المسؤولين إضعاف هذا المبلغ. واختتم الكاتب مقاله بالقول ان على حكومة المالكي ان تتصرف بحكمة وكياسة لامتصاص عوامل النقمة الموجودة لدى الشعب وان تشرع في تحسين الوضع المعاشي والخدمات للمواطنين والتصرف كسلطة مسؤولة مكلفة بخدمة الشعب لا العيش على حسابه عيشة الملوك.

الصحيفة نقلت عن مسؤول محلي في قضاء طوزخورماتو في محافظة كركوك قوله إن عدد النازحين والمهجرين في قرية دار السلام على طريق تكريت وصل إلى أكثر من (50) أسرة هرباً من العمليات الإرهابية والعمليات الإجرامية التي تنفذها الميليشيات الطائفية المتناحرة وينحدر معظم الأسر النازحة (وجلهم من العرب) من محافظات (ديالى ، والموصل ، صلاح الدين، بغداد) فيما ابدت أوساطا سياسية قلقها حول بقاء تلك الأسر برغم انحسار العمليات الإرهابية والموجة الطائفية في مناطقهم.

تناولت الصحيفة ايفاد كوادر عاملة من منشآت وشركات وزارة النفط إلى المملكة المتحدة للمشاركة في دورة تدريبية تتعلق بمشروع مصفى كركوك الجديد (غير موجود أصلا) . ونقلت الصحيفة عن مصادرها إن الكوادر النفطية الكركوكية قد تم تهميشها من الدورات التدريبية ويرسل بدلاً عنها كوادر نفطية من غير سكنة المحافظة. واشارت الصحيفة ايضا انه برغم إعلان الحكومة موافقتها على بناء مصفى نفطي جديد في كركوك منذ سنين وبطاقة 150 ألف برميل يوميا إلا إن أسبابا سياسية وفنية تقف عائقا أمام إنشاء المصفى الجديد.
XS
SM
MD
LG