روابط للدخول

شباب البصرة: الحكومات الاستبدادية تخشى الـ"فيسبوك"


متظاهرة لبنانية أمام السفارة المصرية في بيروت

متظاهرة لبنانية أمام السفارة المصرية في بيروت

الـ"فيسبوك"، مالئ الدنيا وشاغل الشباب، وعذرا للمتنبي عن استعارة مفرداته، هذا العالم الجديد الذي اطاح بعروش وقوّض كراسي، وصارت كل قوى الاستبداد تخشاه بعدما استخدمه الشباب العربي بوعي، وطوعوه لخدمة افكارهم المتجددة الباحثة عن كرامة وحرية وعيش رغيد..

الصورة واحدة، في تونس او في مصر، تمتد الى اجزاء أخرى في شرق وغرب بلاد العُرب.. ارتبطت الصفحات التفاعلية، الـ"فيسبوك"، بالشباب أولاً، ثم صارت فضاءات رحبة يتبادلون فيها الاحاديث وينشرون افكارهم كمن يوزع منشوراً سرياً قد يُسقِط أنظمة ويهدّ ايديولوجيات..

وفي جولة حول افكار الشباب في البصرة واحاديثهم عن الـ"فيسبوك"، يقول احمد نجم، المخرج الشاب ورئيس مركز الشباب والسلام، انه مدمن على الـ"فيسبوك"، يلتقي باصدقائه من خلال مجموعة (غروب)، ويرى ان تقنية الانترنت يمكن ان تُحدِث تغييراً في المجتمع.

وتجد زهور الحطاب، من منظمة الموج النسوية، ان الـ"فيسبوك" لا يُغيِّر، انما يحشّد الشباب باتجاه حالة معينة..
ويشير الاعلامي فرحان احمد الكنعان الى ان شباب البصرة استخدموا الـ"فيسبوك" من اجل التحشيد لتظاهرات ضد الفساد المستشري في الدوائر والمؤسسات.

من جهته يؤكد مدير اعلام مجلس محافظة البصرة هاشم لعيبي ان السلطات القمعية استخدمت ادوات الترهيب البدائية ضد من استخدموا التقنيات الحديثة وصفحات الـ"فيسبوك".

وترى الاعلامية علياء الربيعي من راديو المربد ان الشباب وجدوا في الـ"فيسبوك" فرصة للتعبير عن الرأي بحرية دون رقيب، وانهم قد نجحوا في مسعاهم.
ويقول المحلل السياسي جاسم الموسوي ان العراق مرشح لتظاهرات مصدرها الـ"فيسبوك" كما حدث في مصر وتونس واليمن.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG