روابط للدخول

كربلائيون: لم نستلم طحين الحصة التموينية منذ آب الماضي


قال مواطنون كربلاء إنهم لم يتسلموا مادة الطحين ضمن البطاقة التموينية منذ شهور، وحمّلوا الحكومة والبرلمان مسؤولية عدم توفير هذه المادة الحيوية لهم.
ولم يكن أبو علي، المواطن الوحيد الذي لم يتسلم حصته من مادة الطحين منذ آب الماضي، فمعظم أهالي كربلاء لم يتسلموا هذه المادة، الأمر الذي رفع ثمن الطحين في السوق أضعافاً، ويقول أبو علي إن "توفير مادة الطحين بات هو الهم الاساس لأرباب الاسر بسبب ارتفاع أسعاره في السوق".

المواطنون وزعوا انتقاداتهم على جهات حكوميةعديدة، متمثلة برئاسة الوزراء، ومجلس النواب، ووزارة التجارة، وبلغت حدة الانتقادات الى درجة طالب فيها المواطن ظافر الحسيني إلى إلغاء هذه الوزارة التي قال أنها لم تنجح في توفير مفردات البطاقة التموينية للمواطنين.

وفيما ناقش مجلس النواب عدة مرات أسباب تلكوء البطاقة التموينية، أجمع مواطنون التقتهم اذاعة العراق الحر، على أن الفساد المالي والإداري هو الذي يقف وراء الصعوبات التي يواجهها برنامج البطاقة التموينية المعمول به منذ 20 عاما.

وكانت رئاسة الوزراء خصصت الأحد 500 مليار دينار لتوزيعها على المواطنين تعويضاً عن النقص الذي رافق البطاقة التموينية في الاشهر الماضية، وبواقع 15 الف دينار لكل مواطن، غير أن اللجنة الاقتصادية بكربلاء اعتبرت هذه الخطوة غير كافية، وطالبت وزارة التجارة بالوفاء بوعود سابقة قطعتها على نفسها وتقضي بدفع تعويضات مجزية للمواطنين لقاء المواد الغذائية التي لم توزع عليهم بحسب رئيس اللجنة طارق الخيكاني.

في غضون ذلك تجري هذه الايام مناقشات داخل البرلمان العراقي للوقوف على الكيفية التي يتم من خلالها انعاش برنامج البطاقة التموينية، وقد شكل البرنامج عدداً من اللجان التحقيقية لدراسة أسباب التلكوء الذي صاحب توفير مواد البطاقة في الفترة الماضية.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG