روابط للدخول

سكان الأعظمية يتذمرون من تردي الخدمات المقدمة في منطقتهم


يشكو سكان منطقة الاعظمية ببغداد تردي الخدمات الاساسية المقدمة، وانعدامها في بعض ازقتها وشوارعها، نظراً لقدم شبكات الصرف الصحي وتراكم النفايات ورداءة الشوارع وتكسر الارصفة، فضلاً عن كثرة الحفريات التي سببتها المشاريع غير المكتملة، اضافة الى قدم الشبكة الكهربائية المغذية لهذه المنطقة الحيوية، وتدلي اسلاكها على الارض وعطل بعض محولاتها.

ويقول الشيخ صباح العبيدي، وهو احد سكان ووجهاء الأعظمية ان هذا الواقع ادى الى امتعاض الاهالي، وبين ان امطار تسببت بمشكلات عديدة لم يحمد عقباها في ظل التدهور الملحوظ للخدمات في المنطقة.

من جهته يقول الشيخ عدنان النعيمي، عضو مجلس العشائر في الاعظمية ان بطء وتيرة العمل الذي تقوم به امانة بغداد في المنطقة ادى الى تفاقم هذه المشكلات في هذا الجانب، مشيراً الى ان تراكم النفايات واختلاط مياه الصرف الصحي مع مياه الشرب إنعكس على صحة المواطن وحالته النفسية بشكل كبير.

ويعزو عضو المجلس البلدي في قاطع الاعظمية جمال عبد الحسين اسباب تفاقم تردي الخدمات الى عدم وجود تنسيق فني مشترك بين الامانة والمجالس البلدية، وتداخل الصلاحيات داخل هذه المؤسسات، فضلا عن قلة التخصيصات المالية لانجاز المشاريع الخدمية.

ويدعو قائممقام الاعظمية هادي حمود حسن الى عدم تفرد امانة بغداد بالصلاحيات واليات تنفيذ المشاريع، ويؤكد على ضرورة منح الصلاحيات للوحدات الادارية (القائمقام) واشراكها في المشاريع الخدمية، وتخصيص مبالغ مالية لهذه الوحدات لتمكينها من تنفيذ المشاريع.

يشار الى ان أمانة بغداد أكدت في وقت سابق لاذاعة العراق الحر انها تعمل لاشراك جميع المؤسسات والدوائر الخدمية في جميع القواطع دون استثناء، وانها (الامانة) تقوم بمهامها على اكمل وجه، في وقت اعترفت بحصول تردٍ واضح في الخدمات، وانها قصّرت في هذا الجانب، إذ قال المتحدث بإسمها حكيم عبد الزهرة ان سبب ذلك يعود للوضع الخاص الذي تعيشه المنطقة من خلال حصرها بالجدران الكونكريتية التي ادت الى عزلها عن بقية المناطق، وتعذّر وصول عمال الخدمة اليها، وكذلك تعذر اقامة المشاريع الخدمية الضرورية.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG