روابط للدخول

قراءة في صحف عربية


اشارت صحف عربية الى تصريحات رئيس الوزراء نوري المالكي التي لم يستبعد فيها تكرار ما حدث في تونس ومصر. فيما اوردت صحيفة الوطن الكويتية ان بعض البرلمانيين العراقيين اتهموا زملاء لهم على مقاعد مجلس النواب بتحريض الشارع العراقي للتظاهر، في حين اكدت النائبة آلا طالباني للصحيفة ان زمن الدكتاتورية في العراق قد انتهى، ومن حق الشعب التظاهر السلمي للمطالبة بما ينقصه من خدمات.

اما في صحيفة الحياة اللندنية فكتب حميد الكفائي ان العراقيين سبقوا التونسيين والمصريين في الانتفاضة ضد الديكتاتورية بعشرين عاماً. موضحاً ان هذا ليس دليل تفوق ثقافي للعراقيين على غيرهم وإنما دليل على حجم الكارثة التي أوقعتها الدكتاتورية بهم مقارنة مع تونس ومصر. ملفتاً الكفائي الى ان وقوف الأميركيين على التل وسماحهم للنظام العراقي بقتل الآلاف من المدنيين العزل آنذاك، وفرضهم عقوبات اقتصادية قاسية على العراق استمرت 12 عاماً، قد تركت جرحاً عميقاً لا يزال نازفاً لدى معظم العراقيين وخلقت مشاعر معادية لأميركا، بعضها لا يزال متأججاً. أما إيران فقد وظفت فشل الانتفاضة لمصلحتها وأظهرت أميركا بمظهر المعادي لتطلعات الشعوب، وطبعاً بحسب الكاتب.

صحيفة الشرق الاوسط من جهتها نشرت قرار الحكومة العراقية، إعادة تأهيل قوس النصر، الذي يمثل كفي الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين وهما تمسكان بالسيف العربي. واشارت الصحيفة الى تصريحات علي الموسوي المتحدث باسم رئيس الوزراء العراقي قائلاً: "لا نريد أن نكون مثل أفغانستان عندما أزال نظام طالبان تماثيل بوذا." فيما رد نحات عراقي، كان موظفا في دائرة الفنون التشكيلية العراقية، وعمل مساعداً للنحات الراحل خالد الرحال، رد على تصريحات الموسوي، بان حكومتي إبراهيم الجعفري ونوري المالكي شنّتا حرباً غير حضارية على النصب الفنية ببغداد، فتم هدم نصب المسيرة للنحات الرحال الذي كان قائماً بمنطقة علاوي الحلة، بجانب الكرخ من بغداد، لأسباب سياسية، اضافة الى نصب باني بغداد، أبو جعفر المنصور لأسباب طائفية، مشيرا إلى أن الحكومة العراقية لم تستجب لنداءات المثقفين العراقيين بضرورة الحفاظ على النصب الفنية، كما نقلت عنه صحيفة الشرق الاوسط.
XS
SM
MD
LG