روابط للدخول

قراءة في صحف عراقية


اشارت صحف صادرة في بغداد الى استمرار الاحتجاجات السلمية على سوء الخدمات حتى وصفتها صحيفة الزمان بانها اجتاحت البلاد من البصرة الى الموصل مروراً بالانبار. فيما طالب القيادي في الائتلاف الوطني وائل عبداللطيف في تصريح لصحيفة المشرق، المرجعية في النجف الاشرف بان تحدد مناطق الخلل في عمل الحكومة ومجالس المحافظات وتردعهم لأن معظم المسؤولين يعتقدون انهم جاؤوا بتوجيه من المرجعية وتبريكاتها وموافقتها وقاموا باحتلال الشارع العراقي من خلال هذه المباركة، علماً انهم لايضعون وزناً للمرجعية ولا يأخذون برأيها، على حد قول وائل عبد اللطيف.

هذا وتحدثت صحف يوم الاثنين ايضاً عن قرار مجلس الوزراء منح 15 ألف دينار لكل مواطن تعويضاً لنقص مفردات التموينية. غير ان باسم الشيخ وفي افتتاحية صحيفة الدستور اشار الى ان الحكومة وبهذه الخطوة تريد ان ترمي عصفورين بحجر واحد، ليمثل العصفور الاول ابراء ذمتها من التعثر المستديم بالايفاء بالتزاماتها تجاه سلة التموين. والثاني هو ادراكها لحساسية وحراجة موقفها من تنامي النقمة الشعبية جراء تصاعد وتيرة الاحداث في دول المنطقة وبدء الاحتجاجات وان بدت متفرقة وضعيفة في عدد من المدن والمناطق، فأتخذت قرارها لنزع فتيل قنبلة الغضب الجماهيري قبل انفجارها، متناسية (كما يقول الكاتب) ان هذه الحلول الترقيعية قد لا تاتي بنتائجها التي ترجوها الحكومة، بل قد تعطي انطباعاً سيئاً، خاصة وان مشكلة البطاقة التموينية ليست جديدة، وكما ورد في افتتاحية صحيفة الدستور.

في سياق آخر نشرت صحيفة العالم ان آلاف العراقيين الذين نزحوا من البلاد بعد تجارب مريرة مع العنف في الوطن، يقيمون في مصر منذ اعوام انتظاراً لوعود الامم المتحدة بإعادة توطينهم في بلد ثالث، لكنهم يقولون ان الظروف الحالية في القاهرة وسواها من المدن، جعلتهم عالقين بعد ان اوصدت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين ابوابها حتى اشعار آخر، ما قد يضيع على بعضهم فرصة اللجوء التي لم يتبق منها سوى تحديد موعد السفر في بعض الاحيان. ومن القاهرة ذكر العديد من هؤلاء للصحيفة وبينهم أدباء وصحفيون عراقيون، انهم خائفون من تداعيات الوضع في مصر، إلا ان تجاربهم المأساوية التي عاشوها في العراق تمنعهم من الاستفادة من الطائرات المجانية التي وفرتها الحكومة العراقية، لتأمين حق العودة الى العراق لمن يشاء، وطبعاً بحسب الصحيفة.
XS
SM
MD
LG