روابط للدخول

اتهامات المالكي لإيران وسوريا بدعم المتمردين هل ما زالت قائمة؟


كشفت برقيات أميركية سربها موقع ويكيليكس ونشرها الخميس أن رئيس الوزراء نوري المالكي، أسرَّ السفير الأميركي السابق لدى العراق كريستوفر هيل بان سوريا وإيران تزودان المجموعات المتمردة بالسلاح، و أن من ضمن تلك الأسلحة صواريخ ارض جو المحمولة من طراز ستريلا،

المسؤولون الأمريكان دأبوا على التأكيد بعدم الثقة بما ينشره موقع ويكيليكس المثير للجدل، وهذا ما كرّره نائب الناطق الرسمي باسم السفارة الامريكية ايرون سنايب في حديثه لإذاعة العراق الحر، رافضا التعليق على فحوى الوثيقة المتعلقة بدعم المجموعات المتمردة، الذي أورده الموقع المذكور

وكالة فرانس بريس لفتت الى أن الاجتماع بين المالكي والسفير الأميركي هيل، عُقد بعد شهرٍ من موجة هجمات انتحارية بواسطة شاحنات مفخخة، استهدفت عددا من الوزارات في بغداد.
وقد اتهمت الحكومة العراقية دمشق حينها بإيواء الذين أعطوا الأوامرَ لشن الهجمات، ما أدى الى انقطاع في العلاقات بين البلدين، دام حتى ايلول 2010. بحسب النائب عن التحالف الكردستاني محمود عثمان في حديثه لمراسل اذاعة العراق الحر في بغداد وليد خالد، الذي لم يستبعد استمرار الدعم الإقليمي، خلال الحدود العراقية مع سوريا وايران للمجاميع المسلحة الى اليوم، تنفيذا لأجندات مختلفة بحسب ظن عثمان.


من جانبه شكك النائب عن ائتلاف دولة القانون علي الشلاه في نوايا موقع ويكيليكس وتوقيت نشره للوثائق المفترضة، مشيرا الى ان اتهام المالكي لسوريا وايران لم يكن خفياً، وأن موقع "ويكيليكس "لم يأت بجديد من خلال نشره هذه الوثيقة.

ويعترف النائب عن "ائتلاف العراقية" حامد المطلك، بوجود تدخلات سافرة في الوضع العراقي خصوصا من الجانب الإيراني والسوري، ملقيا باللائمة على هشاشة الوضع الأمني العراقي، والتي تعود أسبابها الى تلكوء رئيس الوزراء، وقادة الكتل السياسية، بالتوصل الى تسمية الوزراء والقادة الأمنيين وفق معايير مهنية لحد الآن، بحسب المطلك.

وبغض النظر عن صحة ما نقله موقع وكيليكس، من اتهام المالكي لإيران وسوريا في دعمها للمجاميع المسلحة عام 2009 ، فان استاذ الإعلام في جامعة بغداد هاشم حسن، يرى أن تدخلات دول الجوار امرٌ طبيعيٌ، في ظل الحالة العراقية بحسب رايه.

المزيد في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG