روابط للدخول

اقبال النساء في بغداد على تدخين الاركيلة


تزايدت في الاونة الاخيرة مظاهر التدخين العلني للنساء في بغداد، و استحدثت بعض المقاهي اجنحة خاصة للنساء والعوائل حيث تقدم فيها الاركيلة وتستطيع النسوة التدخين في مثل هذه المقاهي بكل ولم يعد تدخين الاركيلة حكرا على الرجال.

اذاعة العراق الحر التقت باحدى مرتادات المقاهي والمولعات ليس بتدخين الاركيلة فحسب بل وبدخانها ورائحتها ونكهتها وحتى بجمرها وصوت تقلب مائها وهذا مالمسناه في حديث هدى التي ترى راحتها ومتعتها في ذلك وتعدها ممارسة طبيعية وحضارية رغم مضارها الصحية.

اما دموع التي كانت تجلس بالقرب من صديقتها هدى في المقهى فاعتبرت اقبال النساء على الاركيلة ظاهرة سلبية لا يتقبلها المجتمع العراقي، وترى انها لم تلق نجاحا كما في المجتمعات الاخرى على الرغم من الانفتاح الذي يشهده العراق حاليا على العالم، ورغم تجربتها ذات مرة للاركيلة إلاّ أنها تقول ايضا ان الامر اصبح تقليدا لعادات الدول الاخرى ومن ثم تعويدا عليه.

اما الرجال فمنهم من اعطى الحق للنساء في ارتياد مثل هذه المقاهي الخاصة بالعوائل واعتبر الامر ايجابيا يمنح المراة حريتها كما الرجل خاصة وان هناك الكثير من المقاهي بحسبهمالتي تسودها الاجواء الجميلة والهادئة والتي تبعد مرتاديها عن ضجيج الحياة، فيما اعتبره آخرون مضيعة للوقت وهدرا للمال والصحة منقدين توجه النساء لمثل هذه الظواهر.

ويقول احمد وهو صاحب احد المقاهي الجديدة التي فتحت ابوابها وحدائقها أمام العوائل والشباب ان الإقبال واسع في الوقت الحاضر على تدخين الاركيلة بسبب كثرة هموم ومعاناة الناس، وعدم توفر اماكن تعد متنفسا لهم ومن حقهم التعبير والخلاص من همومهم بتدخينها، مشيرا الى انه عند افتتاح المقهى خصص جناح للعوائل ليكونوا بعيدين عن انظار الشباب يوميا.

التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG