روابط للدخول

صحيفة بغدادية: وزراء جدد يغيّرون جدران غرفهم خوفاً من وجود أجهزة تنصّت


تنشر صحيفة "الزمان" بطبعتها البغدادية نفي وزارة المهجرين والمهاجرين علمها بمعلومات مسربة عن موقع ويكيليكس تتحدث عن مقايضة الحكومة السويدية فتح سفارتها ببغداد مقابل الموافقة على استقبال اللاجئين ممن تبعدهم السلطات السويدية. وفي تصريح للصحيفة كشف وكيل الوزارة سلام الخفاجي رفض الوزارة اعادة اي لاجئ عراقي قسراً من اي مكان، وان مبدأ العودة الطوعية الذي تتبناه وزارتهم هو المعمول به.

وتطرح صحيفة "المدى" موضوع غياب الثقة بين السياسيين العراقيين مشيرة الى علمها (ونقلاً عن مصادر لم تسمها) بأن وزراء ومسؤولين كبار ومدراء عامين جدد شرعوا بتغيير جدران مكاتبهم خوفاً من وجود أجهزة تنصت أو كاميرات مراقبة. وإلى جانب انعدام الثقة تكشف تلك المصادر ايضاً عن أن أموالاً طائلة تصرف من خلال مكاتب هؤلاء المسؤولين على مخارج غير أساسية، بحيث أن عدداً من الوزراء قاموا بتغيير كامل لأثاث مكاتبهم وسياراتهم الخاصة، مع حماياتهم. وتكمل الصحيفة بان محللين سياسيين يجدون في هذه الحوادث الغريبة مؤشراً على حالة القلق التي يعيشها السياسيون العراقيون. ليصرح احد القياديين في كتلة سياسية، بأن الجميع يرى أنهم يتعاملون مع شركاء من ذوي الخبرة في المؤامرات، وحتى المالكي نفسه لا يثق بأحد.

من جهتها نقلت جريدة "الصباح" عن مصدر مسؤول في وزارة الصحة ان الوزارة لاحظت خلال الاعوام العشرين الماضية تزايد الاصابات بسرطان الدم من بين السرطانات الأخرى، وعزت سبب ذلك الى التلوث والتعرض للاشعاع وقلة المناعة. كما ورجح المصدر في حديثه للصحيفة ان تكون الزيادة المضطردة في تسجيل الامراض السرطانية في البلاد ناتجة عن عدة عوامل منها زيادة عوامل الخطورة وارتفاع نسبة التشخيص وتطور مجال التسجيل السرطاني، لافتاً في نفس الوقت الى ان تلك الزيادة غير خارجة على النسب العالمية المسجلة. هذا وطالب المصدر من الحكومة بدعم مرضى السرطان من خلال شمولهم بالرعاية الاجتماعية او تخصيص رواتب شهرية لهم.
XS
SM
MD
LG