روابط للدخول

وزارة الثقافة تسعى لتنظيم نشاطات ثقافية وفنية في ساحة الإحتفالات


تستعد وزارة الثقافة لتنظيم نشاطات ثقافية وفنية في ساحة الاحتفالات الواقعة داخل المنطقة الخضراء ببغداد، في مسعىً لتحويل طابعها العسكري الذي رسخ في أذهان العراقيين على مدى سنوات طويلة.

ويقول الوكيل الاقدم لوزارة الثقافة جابر الجابري في حديث لاذاعة العراق الحر ان الطابع الجديد الذي ستكتسبه ساحة الإحتفالات يروق لاهل الثقافة والفن، إذ تسعى الوزارة الى نقل عائدية الساحة إليها وتحوّلها الى ساحة للاحتفالات الثقافية والفنية، مضيفاً:
"لحد الآن لم يبت بالأمر من قبل مجلس الوزراء او الامانة العامة لمجلس الوزراء، لكنْ، هناك توجه لإسناد القصور الرئاسية والمتاحف والبيوت الاثرية وساحة الاحتفالات الى وزارة الثقافة، وستكون هناك بنى تحتية وقاعات ستقام لهذا الصرح الذي سيكون ساحة للفن والثقافة".

وأبدت اوساط ثقافية وفنية ترحيبها بهذا المسعى، إذ يشير مدير عام دائرة السينما والمسرح شفيق المهدي الى وجود نية مسبقة لضمّ الساحة منذ عام، مضيفاً ان "استعادتها هو تكريس لمفهوم الدولة المدنية بدل العسكرية، وذلك بتحويلها الى مدينة اعلامية وثقافية وفنية، بعدما كانت مكاناً تخطّ عليه قطعات الجيش مستعرضة امام الرئيس السابق صدام حسين"، ويضيف:
"اريد من ساحة لاحتفالات ان تكون للاعلام، وليس فقط للثقافة والفن بدعمها للفضائيات العراقية بتوفير امكنة لها وايضا دور استراحة للفنانين في داخل العراق وخارجه"..

من جهته يقول مدير العلاقات والإعلام في امانة بغداد حكيم عبد الزهرة ان الأمانة تقوم بتنفيذ اجراءات الصيانة والتطوير على الساحة ضمن حملاتها التي تقوم بها استعدادا لاستقبال القمة العربية في اذار المقبلن مضيفاً:
"اسندنا تطوير ساحة الاحتفالات الى شركة تركية مع شارع مطار بغداد الدولي ليتم تسليمها بعد إنجاز صيانتها الى وزارة الثقافة او أي جهة اخرة تستلمها رسميا".

يذكر ان حملات التطوير في ساحة الاحتفالات ربما لن تشمل ازالة نصب السيفين المتقاطعين، لوجود نيّة للابقاء عليهما كاثار دالّة على فترة عهد انقضى في العراق.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG