روابط للدخول

الإعلان عن تأسيس حركة سياسية معارضة في دهوك


ظهرت في محافظة دهوك، حركة جديدة غير منتظمة تدعى (حركة مستقبل شعب كوردستان) تسعى الى خلق معارضة سياسية قوية في محافظة دهوك وستتخذ من النقد البناء للسلطة منهاجا في تحقيق اهدافها.

ويقول القيادي في الحركة المهندس جميل انور برواري ان الحركة في طور التعبئة الجماهيرية الآن استعداداً للدخول في الساحة السياسية، واضاف في حديث لاذاعة العراق الحر :
"نحن نستعد الآن لتوعية المواطنين والجماهير ونحسسهم بوجودنا وأهدافنا، وفي نيتنا ان نشارك في انتخابات إقليم كوردستان والعراق التي من المؤمل إجراؤها في العام 2013".

وبيّن ان الحركة تسعى لتحقيق ثلاثة أهداف رئيسة تتمثل في تنمية اقليم كوردستان، وتحقيق مبدأ المساواة بين مواطنيه وبناء شخصيتهم، وإشاعة مبادئ الديمقراطية في ربوع الإقليم.

وقال جميل في حديثه أن الحركة ستدخل الساحة السياسية كطرف معارض للحكومة والسلطة في الإقليم، واضاف:
"سنشارك كمعارضة، وسنقوم بنقد النواقص والتجاوزات التي لدى الحكومة والسلطة، ولكن نقدنا سيكون بناءاً بعيداً عن الفوضى التي تشيع البلبلة وتهدد امن الإقليم، لأننا في غايتنا نسعى الى بناء مجتمع كوردستاني متحضر".

وفي سؤال لإذاعة العراق الحر حول موقف الحركة من القوى المعارضة الأخرى الموجودة في الاقليم، ذكر جميل ان الحركة ليس لديها أية صلة سياسية أو مادية مع بقية الحركات المعارضة، وأضاف قائلا:
"من المؤسف ان نرى القوى المعارضة في الاقليم مشتتة ومتنافرة عن بعضها البعض، وإنني ادعو جميع اطراف المعارضة في الاقليم الى ضرورة تشكيل جبهة موحّدة فيما بينها، واننا سنكون ضمن هذه الجبهة".

وقال جميل ان (حركة مستقبل شعب كوردستان) أصدرت بياناً حول الأوضاع التي يمر بها الاقليم تضمّن تسع نقاط،لخصها بقوله:
"ركزنا في هذا البيان على تسع نقاط مهمة، أبرزها إنشاء جيش كوردستاني مستقل بعيد عن التدخلات الحزبية، ثم طالبنا بتشكيل لجنة نزاهة خاصة في البرلمان الكوردستاني تمارس عملها بشكل مستقل وحيادي، وطالبنا أيضاً بفصل السلطات الثلاث القضائية والتشريعية والتنفيذية عن بعضها، لأننا نراها غابت تحت هيمنة الأحزاب الحاكمة، كما طالبنا في هذا البيان من رئيس إقليم كوردستان ان يمارس سلطاته بشكل حيادي وكرئيس للإقليم لا كزعيم لحزب، وأكدنا على ضرورة ان يكون الدستور الكوردستاني مرناً يحتمل التعديلات والتغيرات"

جدير بالإشارة ان معظم القياديين والمنضوين تحت لواء هذه الحركة السياسية هم بقايا (حزب الشعب الكوردستاني )الذي أسسه السياسي الكوردي الراحل سامي عبد الرحمن، واغلبهم من الذين هاجروا الى خارج العراق في أعقاب حل الحزب واندماجه في الحزب الديمقراطي الكوردستاني في تسعينيات القرن المنصرم.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG