روابط للدخول

صحيفة عربية: ما يجري في العالم العربي مفاجئ ولم يكن الممكن التنبؤ به


في صحيفة "الرأي" الاردنية يكتب عبد الحميد مسلم المجالي بان هذا الذي يجري في العالم العربي مفاجئ الى الحد الذي لم يكن من الممكن التنبؤ به حتى في اكثر مراكز بحوث المستقبل في العالم قدرة على التحليل والتوقع، او وكالات الاستخبارات الاكثر هيمنة على مصادر المعلومات وحركة الاحداث. كما ان الدراسات السياسية والاجتماعية التي حاولت الوقوف على طرق تفكير الشعوب العربية خلال العقود الماضية، لم تشر الى امكانية قيام هذه الشعوب بثورات شعبية تطالب بتغيير شامل وجذري للواقع القائم. فالثورات الجذرية (والقول للكاتب) ليست جزءاً من ثقافة هذه الشعوب او تاريخها، كما ان تطور اساليب القمع والغزو الثقافي الغربي الذي حاول طوال عقود اشاعة ثقافة سطحية تميل الى التمسك بالقشور والمظاهر والرغبة في الاستهلاك، كان يعتقد انهما سيشكلان مصدات تمنع اي تغيير لا تكون الدول الكبرى مشاركة في تحديد اطره ونتائجه.

في حي كان رأي جميل الذيابي في صحيفة "الحياة" اللندنية هو ان على الحكومات العربية ان تدرك أن سياسات الحجب وقطع الاتصالات وتبرير الإخفاقات والتسويف في منح الحقوق لن تجدي نفعاً في ظل تطوّر علوم التقنية، واتساع انتشار المارد الإلكتروني.

اما في صحيفة "الاتحاد" الاماراتية فقد اشار جيمس زغبي الى ان التطورات السياسية السريعة والمتتالية التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، تفرض الكثير من التحديات أمام صانعي السياسات في واشنطن. ففيما لا تزال أميركا على التزامها -ولو على مستوى الخطاب- بالدفاع عن حقوق الإنسان والحريات السياسية، فإن حرصها على حماية المصالح القومية كثيراً ما يغلب على أي هواجس أو اهتمامات أخرى. وهنا تكمن المشكلة في ظل التطورات الشرق أوسطية الحالية، لاسيما وأن جميع الدول التي تشهد اضطرابات سياسية تقودها حكومات ظلت على تحالف وثيق مع مختلف الإدارات الأميركية المتعاقبة، أو ينظر إليها في واشنطن على أن لها أهميتها ودورها في المحافظة على الاستقرار الإقليمي، أو في خدمة المصالح القومية الأميركية الواسعة.
XS
SM
MD
LG