روابط للدخول

بحث يؤكد استغلال المناصب الإدارية للأغراض الشخصية في دهوك


أشار بحث ميداني في دهوك الى وجود استغلال كبير للمناصب الادارية لأغراض شخصية في المؤسسات الحكومية وغير الحكومية، ولفت الى ان للوساطة دوراً كبيراً في تمشية معاملات المواطنين.

ويقول المدير التنفيذي لمنظمة نوشين لدمقرطة العائلة تيلي صالح ان العمل في البحث الذي أجرته المنظمة استغرق نحو ثلاثة اشهر، واكد في حديث لأذاعة العراق الحر ان النتائج التي توصل اليها البحث تستند الى معلومات مستقاة من الواقع وتعبر عن معاناة المواطنون، وأضاف:
"اتبعنا طريقة جديدة ومعاصرة في استقاء المعلومات وجمعها وذلك عن طريق تنظيم عشر ندوات في اربعة أقضية من محافظة دهوك، شارك فيها 156 مواطناً من شرائح متنوعة من المجتمع من الرجال والنساء والشباب والكبار، ومن اديان ومذاهب وطوائف مختلفة".

ويوضح صالح ان نتائج البحث تؤكد وجود وساطة في معظم المؤسسات لاسيما الحكومية، وان هناك استغلالاً واضحاً وكبيراً للمناصب الادارية لأغراض شخصية بحتة، وقال ان الأحزاب السياسية تمارس هي الأخرى دوراً سلبياً في تدخلها المباشر في هذه المؤسسات، وأضاف:
"يحتاج التعيين الى تزكيات حزبية، فضلاً عن ان اغلب المناصب الإدارية العليا تكون من حصة أشخاص متنفذين في تلك الأحزاب، الأمر الذي سهّل وجود أشخاص غير مناسبين شغلوا مناصب مهمة، فيما نجد كفاءات علمية جيدة مركونة ومتروكة، وتظهر هذه النقطة بشكل واضح في اختيار مندوبي البرلمان او مجالس المحافظات الذين غالبا ما يتم اختيارهم على اساس حزبي".

وحول نتائج هذا البحث اشار تيلي صالح الى ان منظمته ستقوم بكتابة التقرير النهائي ومن ثم ترجمته الى اللغة الانكليزية وترسل نتائجه الى البرلمانيين العراقي والكوردستاني، وسيتم نشره على موقع المنظمة اضافة الى القيام بنشاطات اخرى على ضوء ما تم التوصل اليه من حقائق.

من جهته، ذكر الناشط في مجال المجتمع المدني زكي رمضان ان هذه الندوات الجماهيرية المفتوحة هي افضل طريق للوصول الى المعلومات الحقيقية، ومعرفة ما يشعر به المواطنون، وأعرب عن أمله في ان تستمر منظمات المجتمع المدني على هذا النهج، وان تقترب اكثر من مشاكل ومعاناة المواطنين.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG