روابط للدخول

وزارة العدل تتوقع استلام 200 معتقل من القوات الأميركية الصيف المقبل


معتقلون عراقيون سابقون في سجن بوكا قرب البصرة

معتقلون عراقيون سابقون في سجن بوكا قرب البصرة

فيما توقع مسؤول رفيع المستوى في وزارة العدل العراقية أن تتسلم السلطات العراقية 200 معتقل من القوات الأميركية التي تصف هؤلاء المعتقلين بالخطرين، في حزيران المقبل قبل انسحاب هذه القوات من العراق، تحدثت تقارير دولية وصحفية عن استمرار الانتهاكات في السجون العراقية.

وكيل وزارة العدل العراقية بوشو إبراهيم كشف لإذاعة العراق الحر عن أعداد السجون في العراق مبينا أن واقع الخدمات في هذه السجون أفضل بكثير من السجون في منطقة الشرق الأوسط، ومنها سجن بادوش في الموصل وسجني سوسة وجمجمال في إقليم كردستان وسجن كروبر الذي سمي بسجن الكرخ وسجن التاجي والبصرة والناصرية.

بوشو أوضح أن لدى الوزارة خطة لإعادة تأهيل السجون القديمة في بغداد كسجن أبو غريب الذي يسمى الآن بسجن بغداد المركزي وسجون أخرى ديالى وبابل، كما ستباشر الوزارة ببناء سجون جديدة في السماوة والعمارة وكركوك.
بوشو تحدث عن تنظيم ورش عمل ودورات لتأهيل السجناء في معظم السجون وتعليمهم مهن وحرف.

واقع السجون في العراق يثير اهتمام العديد من المنظمات الدولية، وقد ذكرت منظمة العفو الدولية في تقرير أخير لها حول حقوق الإنسان في العراق أن عشرات الآلاف من المعتقلين العراقيين ممن تحتجزهم السلطات العراقية دون محاكمة فضلا عن العديد من المعتقلين الذين تم تسليمهم من قبل القوات الأمريكية، معرضين للتعذيب وغيرها من الممارسات وانتهاكات حقوق الإنسان بحسب المنظمة الدولية.

لكن بوشو إبراهيم وكيل وزارة العدل يؤكد أن السجون تراعي مبادئ حقوق الإنسان والقضاء العراقي يعمل جاهدا للانتهاء من ملفات المعتقلين لافتا إلى وجود 25 ألف معتقل من ضمنهم محكومين ومتهمين.

وكانت القوات الأميركية سلمت السلطات العراقية مسؤولية كافة السجون والمعتقلات التي كانت تحت سيطرتها وأبقت لديها ما لا يقل عن مئتي معتقل تصفهم بالخطرين.

اللجنة الدولية للصليب الأحمر أعلنت الجمعة أن الولايات المتحدة أصبحت أكثر شفافية بشأن المعتقلين الذين تحتجزهم قواتها في العراق.

ومن المنتظر أن يتم تسليم هؤلاء المعتقلين قبل الانسحاب النهائي للقوات الأميركية من العراق نهاية 2011. بوشو إبراهيم وكيل وزارة العدل العراقية أكد أن المباحثات جارية مع الجانب الأميركي لتسلم هؤلاء المعتقلين متوقعا أن تتم عملية التسليم في حزيران أو تموز المقبلين.

وكانت صحيفة أميركية نشرت مؤخرا تقريرا حول معتقلين في سجن خاص داخل المنطقة الخضراء قالت انه تابع لمكتب رئاسة الوزراء يعانون انتهاكات وظروفاً قاسية وتمنع عنهم زيارة أقاربهم.

المتحدثة باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر في العراق ليال حورانية أوضحت لإذاعة العراق الحر أن اللجنة “لم تتمكن حتى الآن من زيارة هذا السجن؛ لأن الزيارات التي تقوم بها اللجنة يجب أن تلبي معايير وسياقات العمل المتبعة لديهم مثل القيام بزيارات بشكل منتظم ومقابلة المعتقلين من دون رقابة.
حورانية أضافت أن المحادثات جارية مع السلطات العراقية لزيارة هذا السجن وسجون أخرى.

وكيل وزارة العدل لشؤون السجون والمعتقلات بوشو إبراهيم وفي حديثه لإذاعة العراق الحر أوضح أنه يأسف لتصريحات اللجنة الدولية للصليب الأحمر، مؤكدا في الوقت نفسه أن اللجنة زارت السجن لكن صعوبة دخول المنطقة الخضراء لحساسية هذه المنطقة ربما تعيق مثل هذه الزيارات.

بوشو ذكر أن سجن الشرف يخضع لوزارته منذ نيسان 2010، لافتا إلى وجود 270 معتقل حالياً وسيتم نقلهم إلى سجن آخر، مشددا في الوقت نفسه أن السجون ليست كالسجون في عهد النظام السابق كونها معرضة باستمرار إلى الرقابة والتفتيش من قبل المنظمات الدولية كلجنة الصليب الأحمر ووزارة حقوق الإنسان العراقية وغيرها من المنظمات المدنية.

لكن ليال حورانية الناطقة باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر شددت على أن زيارة اللجنة الدولية للسجون في العراق لا تعني أن هذه السجون ملتزمة بحقوق الإنسان والمعايير الإنسانية الدولية.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي الذي ساهم في إعداده مراسل إذاعة العراق الحر في بغداد خالد وليد..
XS
SM
MD
LG