روابط للدخول

صحيفة عربية: العلوي يعلن تأسيس كتلة جديدة في البرلمان العراقي


في صحيفة "الرأي" الكويتية، ينفي خضير المرشدي الممثل الرسمي لحزب البعث العراقي (جناح عزة الدوري)، صحة ما نشرته صحيفة "جاودير" الكردية الاثنين الماضي، عن حصول اجتماع في سوريا بين البعث وحركات إسلامية بهدف الإعداد لتنفيذ عمليات إرهابية في العراق، خصوصا في إقليم كردستان. وقال المرشدي للصحيفة إن الخبر غير صحيح جملة وتفصيلاً، معتبراً أن الهدف من نشر الخبر واضح وهو ربط حركة البعث والمقاومة العراقية بالإرهاب، الأمر الذي يصب في مشروع الفتنة. واضاف المرشدي إن "خبر صحيفة جاودير، لا يتعدى كونه فبركة إعلامية من حكومة كردستان لإثارة الفتنة وتأجيج الوضع بشكل عام ضد وطنيين مقاومين للاحتلال"، بحسب تعبيره.

وفي صحيفة "الشرق الاوسط" أكد النائب في البرلمان العراقي عن القائمة العراقية حسن العلوي أنه سيعلن الأسبوع المقبل كتلة جديدة تحمل اسم «العراقية البيضاء» تضم 12 نائبا من نواب القائمة العراقية بزعامة رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي. وبخصوص ما يقال عن أنه رجل نوري المالكي، داخل القائمة العراقية، نفى العلوي ذلك، قائلاً في حديثه للشرق الاوسط: أعتقد أن المالكي ليس في حاجة إلى رجال، لأن رجال المالكي من حزبه، وأنا رجل لا أعطي بيعتي في السر. وحتى عندما عارضت صدام حسين عارضته باسمي ولم أعارضه باسم حركي، وحسبما نقلت عنه الصحيفة.

من جهة اخرى .. كتب اياد الدليمي في صحيفة "العرب" القطرية بان ذهاب نوري المالكي إلى المحكمة الاتحادية للاستفسار منها عن مشروعية ارتباط الهيئات المستقلة برئيس الوزراء وجواب المحكمة بالإيجاب لا يعني أن الأمر قد حسم، فعلى المالكي وغيره من أحزاب وقوى سياسية العمل على تغيير شرعية هذا القرار إذا كانوا فعلا يريدون تجنب تكرار نمط الديكتاتورية. ويرى الكاتب ان أداء نوري المالكي في ولايته الأولى لم يكن مقنعاً ونزيهاً إلى الحد الذي يدفع إلى وضع المزيد من الصلاحيات بيده، بل إن الكثير من الوثائق التي سربها موقع "ويكيليكس" أشارت إلى تورط المالكي في فضائح ضد أبناء شعبه، فهل يعقل أن يتم وضع المزيد من الهيئات المستقلة التي يفترض أن تتبع إلى سلطات البرلمان بيد السيد المالكي.
XS
SM
MD
LG