روابط للدخول

غوتيريس: تحسّن الوضع الأمني لا يكفي لإغلاق ملف النازحين


مفوض الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنتونيو غوتيريس

مفوض الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنتونيو غوتيريس

أعرب مفوض الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين انتونيو غوتيريس عن أمله في ان تشكل مباحثاته التي عقدها مع الحكومة العراقية على مدى الايام الثلاثة الماضية بداية النهاية لملف النزوح الداخلي في العراق.

غوتيريس الذي اختتم الاثنين زيارته الرابعة الى العراق منذ توليه مهام منصبه، تحدث في مؤتمر صحفي ببغداد عن ابرز ما تمخضت عنه مباحاثاته من نتائج بشان اللاجئين العراقيين في دول جوار العراق وأوروبا، وأكد ان مثل هذا الأمل لن يتحول الى حقيقة الا بالعمل الجاد من جانب الحكومة العراقية والمجتمع الدولي باسره على حد سواء، مشيراً الى ان ما تحقق حتى الآن من تحسن في الملف الامني لن يكون كافياً لإنجاح هذا الامر بأي حال من الأحوال.

وكشف غوتيريس عن قرب اطلاق خطة شاملة تقودها الحكومة العراقية بدعم من المفوضية السامية لشؤون اللاجئين والمجتمع الدولي، باتجاه انهاء مشكلة نازحي الداخل عن طريق "الحلول الناجعة"، واشار الى توصل المفوضية مع الجانب العراقي الى اتفاق يقضي بتعميم تجربة اندماج النازحين في مناطق النزوح التي طبقها الجانبان بنجاح في وقت سابق بمحافظة ديالى، على بقية مناطق النزوح في البلاد ضمن منهاج اعد لهذا الغرض.

وفي معرض رده على سؤال لاذاعة العراق الحر حول اعلان مفوضية اللاجئين في وقت سابق اواخر عام 2010 تسجيلها تزايداً واضحاً في عديد طلبات التوطين في بلدان ثالثة مقدمة من قبل لاجئين عراقيين في دول جوار العراق الى مكاتب المفوضية، علّق مفوض الامم المتحدة لشؤون اللاجئين انتونيو غوتيريس بالقول "ان هذا حق من حقوقهم"، وأضاف قائلاً:
"سياسة المفوضية تقضي بقبول طلبات التوطين في بلد ثالث من حالات محددة من المتقدمين، بعد أن التأكد من صعوبة عودتهم الى العراق، ومنهم على سبيل المثال ضحايا عمليات التعذيب او من شاهدوا افراد اسرهم يقتلون امام اعينهم على ايدي المسلحين، فهؤلاء من الصعب ان يعودوا ونحن بدورنا نتفهم هذا الامر ونقترح على بلدان ثالثة توطينهم لديها".

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG