روابط للدخول

نقاد البصرة يحتفون بـ "محمد خضير" خارج النصوص المُعرَّفة


الكاتب العراقي محمد خضير

الكاتب العراقي محمد خضير

منذ صدور مجموعته القصصية "المملكة السوداء" عام 1972، توجهت انظار القارئ نحو كتابات محمد خضير الذي اصبح فيما بعد واحداً من اهم كتاب القصة في العراق، إذ يحظى أدبه باهتمام كبير من قبل النقاد العراقيين والعرب.

وكجزء من الاحتفاء بمبدعي المدينة نظّم اتحاد الادباء والكتاب العراقيين في البصرة قراءة نقدية لآخر كتب القاص محمد خضير الذي حمل عنوان "حدائق الوجوه- اقنعة وحكايات" الصادر عن دار أمد عام 2008 .

وقدم القراءة ضياء الثامري، استاذ النقد الحديث في كلية الاداب بجامعة البصرة الذي قال ان كتاب "حدائق الوجوه" لم يحظَ باهتمام النقاد مثلما حظيت كتابات خضير السابقة، وذلك لأن هذا الكتاب يشكل اتجاها خاصا في منجز هذا القاص البصري، فهو لا يقع في أية منطقة من مناطق اشتغاله الابداعية.
جانب من الندوة النقدية


واشار فهد محسن فرحان، استاذ الادب الحديث في كلية الاداب جامعة البصرة، الى ان كتاب "حدائق الوجوه" يمثل قمة التجريب في ادب محمد خضير القصصي.

ويرى الناقد خالد خضير الصالحي ان "حدائق الوجوه" لا يمكن تجنيسه وذلك لاشتغاله على مزج الانماط الادبية، وهو عمل يستحق ان يضاف الى منجزات الادب العربي الحديث.

من جهته قال القاص محمد خضير في حديث لاذاعة العراق الحر ان كتاب "حدائق الوجوه" من الكتب التي يحب التأليف في نوعها، كما هو الحال في مؤلفه السابق (بصرياثا)، لاتاحته الفرصة للمؤلف السردي في ان يتجول في اكثر من منحى من كتابته السردية.
يذكر ان القاص محمد خضير، ولد في محافظة البصرة عام 1942 وأكمل دراسته فيها، وتخرج في دار المعلمين وعمل في مدارس البصرة، صدر له: "المملكة السوداء" عام 1972 التي قال نقاد عنها بأنه كانت بداية لتغيير بنية القصة العراقية على نحو جذري، وفي عام 1978 اصدر كتابه الثاني "في درجة 45 مئوي" ومن ثم اصدر كتاب "بصرياثا - صورة مدينة" في عام 1993 ، وفي عام 1995 صدر له "رؤيا خريف" و "كراسة كانون" وكتابا نقديا بعنوان "الحكاية الجديدة"، و"حدائق الوجوه" هو كتابه الاخير.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG