روابط للدخول

الملحن سرور ماجد: سنفوز على أستراليا 2 - صفر


الفنان سرور ماجد

الفنان سرور ماجد

كلما ترتفع درجات المنافسة في بطولة أمم آسيا في الدوحة، ترتفع معها درجات الحرارة الكروية في شوارع القارة الآسيوية المجنونة بحب كرة القدم.
وبعد تأهل المنتخب العراقي الى الدور ربع النهائي للبطولة، تجد الناس اليوم في العراق، صغاراً وكباراً يعيشون فرحة التأهيل، متمنين في الوقت نفسه المزيد من الإنتصارات الآسيوية، وصولاً للظفر بالكأس للمرة الثانية، وبإختصار شديد، فإن نتائج منتخبنا في منافسات بطولة آسيا هي الشغل الشاغل للشعب العراقي اليوم، فلا صوت أعلى من صوت الكرة، ولا أمنيات أقوى من أمنيات العراقيين بالفوز بهذه البطولة المهمة، حتى بات الحديث عن الكأس قاسماً مشتركاً لكل العراقيين، فالسياسيون والعمال والفلاحون والشعراء والفنانون، والتجار، والعسكريون يتحدثون بلغة واحدة هي لغة الكرة..

الملحن العراقي القدير سرور ماجد، الذي حل ضيفاً على برنامج (مو بعيدين) لم يخرج عن السياق الشعبي العام قط.. فقد تحدث في أكثر دقائق البرنامج عن بطولة أمم آسيا في الدوحة. ولم يعطِ لنتاجه الفني الغزير سوى دقائق معدودات، إذ بدأ الحديث بتهنئة العراقيين على الفوز الكبير على منتخب كوريا الشمالية، وأنهاه متوقعاً فوز منتخب العراق على منتخب آستراليا بهدفين مقابل لاشيء ..

وقد مرَّ الملحن سرور ماجد في حديثه على الإعلام الرياضي العربي الذي يقوم بتغطية هذه البطولة منتقداً بعض مفاصله. معاتباً في الوقت نفسه بعض القنوات الفضائية الرياضية الخليجية، التي تقف موقفاً منحازاً ضد المنتخب العراقي، قائلاً:
"هناك للأسف الشديد بعض القنوات الخليجية، وخصوصاً القنوات الرياضية القطرية وتحديداً قناة الدوري والكأس تقف موقفاً غير منصف بالمرَّة من اللاعبين العراقيين المشاركين في البطولة. فهذه القنوات تثير المشاكل بإستمرارا، وتضع العراقيل أمام منتخبنا الكروي.. ولا تقف عند حد معين في إنحيازها ضد فريقنا.. والحقيقة أني لم أستطع حتى هذه اللحظة إيجاد سبب واحد لهذا التحيز غير المبرر!"

كما تحدث الفنان سرور ماجد في هذا الحوار عن الألحان الرياضية التي أعطاها قبل سنوات للفنانين محمود أنور، وأحمد نعمة، وقاسم إسماعيل، وكريم محمد وغيرهم، والتي حققت نجاحاً طيباً في الشارع العراقي.. فيما برر عدم مشاركته بأغنية جديدة لتشجيع المنتخب العراقي في بطولة أمم آسيا المقامة في الدوحة، بسبب عدم توفر وسائل الإنتاج الموسيقي في البلاد التي يقيم فيها منذ سنوات (كندا)، كالأستوديو والموسيقيين والمطربين، فضلاً عن تكاليفه الباهظة التي سيدفعها من جيبه الخاص لا محال ..

وإستذكر الفنان سرور ماجد الأوبريت الوطني الذي سجله قبل عامين في بغداد، والذي صاغ ألحانه لصوت الفنان صلاح عبد الغفور، والفنان حسن بريسم.. فبالرغم من تجشمه عناء السفر من كندا الى بغداد، وتحمله تكاليف هذه الرحلة، وما قد يحدث له من أمور أمنية سيئة، فإنه تحمل أيضاً تكاليف التسجيل من جيبه الخاص، رغم أن العمل الذي قدمه كان عملاً غنائياً وطنياً.. فهو - وكما يقول سرور - لم يجد مسؤولاً واحداً يبادر لدفع تكاليف هذا العمل الوطني، بل ولم يسمع مسؤولاً واحداً يقول له ( شكراً سرور).. وإذا كانت الدولة تتعامل مع الأعمال الغنائية الوطنية المهمة والضرورية بهذا الشكل، فكيف ستتعامل إذاً مع الأغاني الرياضية؟ بخاصة وإن البعض يعتبر هذه الأغاني (تصنيف ).. أو كلاماً مشابها لهذا المعنى.

وفي حديثه لبرنامج (مو بعيدين)، تحدث الفنان سرور ماجد أيضاً عن ظروف إنتاج أغنية (حبيبي ياعراق) التي كتب كلماتها الشاعر المبدع رياض النعماني، وأداها الفنان المبدع إسماعيل الفروچي، وأغنية (يا أهلنا بالعراق) التي كتب كلماتها فالح حسون الدراجي، وأدتها الفنانة القديرة فريدة، بالإشتراك مع الفنان محمد حسين گمر وسرور ماجد. وكيف إضطر للذهاب الى هولندا من أجل تسجيلها مع فرقة فريدة الموسيقية التي تقيم في هولندا، متحدثاً بفرح عن ما حققته هاتان الأغنيتان من نتائج ملموسة في الساحة الفنية. كما تحدث عن أغنيته الجديدة المسماة (بغداد أم المدن) والتي كتب كلماتها الشاعر كريم شعلان.. منتظراً الصوت الذي سيؤدي هذه الأغنية.

وفي هذا اللقاء تحدث الملحن سرور ماجد عن بعض القفشات، والنوادر، والمقالب التي صادفها في حياته الفنية، بخاصة الفترة التي كان ينوب فيها عن الأستاذ طالب القرغلي في إدارة قسم الموسيقى والغناء في المؤسسة العامة للإذاعة والتلفزيون قبل عشرين عاماً تقريباً.. مختتماً حديثه بأمنية جميلة باتت اليوم أمنية العراقيين جميعاً؛ ألا وهي الفوز بكأس أمم آسيا، والعودة به الى بغداد مرة أخرى..

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي
XS
SM
MD
LG