روابط للدخول

صحيفة بغدادية: عقارات مركز المدينة تُباع بكميات كبيرة لاشخاص غير معروفين


تناقلت الصحف البغدادية الخميس خبر انتقال المنتخب الوطني الى الدور الربع النهائي في بطولة أمم آسيا بعد فوزه على نظيره الكوري الشمالي.

وتابعت صحيفة "الزمان" بطبعتها البغدادية تداعيات قرار وزارة التجارة منح اجازات استيراد لجميع البضائع والسلع، مشيرةً الى تخوّف المواطنين من ارتفاع الاسعار على ضوء هذا القرار. ولفتت الخبيرة الاقتصادية سلام سميسم الى ان الاموال التي ستحصل عليها وزارة المالية ستكون كبيرة الأمر الذي سينعكس سلباً على المواطن وتؤدي الى زيادة حلقات الفساد والتورط بين وزارة التجارة واصحاب المعاملات المستوردة. في حين رأى الخبير الاقتصادي مظهر محمد صالح ان الاجازة تبقى العنصر الاهم لانها قضية تنظيمية حتى وان كانت هناك مضاربات في السوق لتحقيق ربح سريع.

وعن الحديث عن السيارات المصفحة وحملة جمع التواقيع لمنع شرائها للنواب العراقيين، يقول باسم الشيخ في افتتاحية صحيفة "الدستور" ان عدم إدراك المسؤولية الحقيقية تجاه المشاعر البسيطة للناخبين تدفع صوب اتخاذ سلوكيات تضر بالعلاقة المفترضة بين المواطن ومن يمثله برلمانياً، وتسيء ايضاً الى القناعات التي يجب ان تتوفر جراء الخوض في اية عملية ديمقراطية.

وتشير صحيفة "المدى" الى وجود دراسات تفي بان أسعار العقارات في بغداد مرتفعة جداً وتضاهي مثيلاتها في دول أوروبا والولايات المتحدة، الا ان الإقبال على الشراء في العراق منقطع النظير. وتنقل الصحيفة عن عدد من أصحاب شركات بيع وشراء العقارات، ان هناك أشخاصاً يقومون بشراء العقارات وبأعداد كبيرة في فترات متقاربة جداً، مقابل مبالغ ضخمة، وان اغلبهم يدفعون بغض النظر عن قيمتها. مؤكدين في تصريحات للمدى ان هذه الأموال تأتي عن طريقين، الاول من دول الجوار، والثاني من جيوب بعض اعضاء مجلس النواب الجدد. وبيّن احد الدلالين انهم يتخوفون كمواطنين من استمرار بيع العقارات في مركز المدينة وبكميات كبيرة لاشخاص معينين غير معروفين، ما يدعو الجهات الامنية الى متابعة هؤلاء الاشخاص لرصد حركة الاموال المستخدمة في الشراء او البيع، فربما هي احدى مصادر تمويل الجماعات الارهابية، او تستخدم لغسيل الاموال.
XS
SM
MD
LG