روابط للدخول

صحيفة بغدادية: تأخر حسم المقاعد المتبقية من الحكومة غير مبررة


ابرز ما تناولته الصحف البغدادية الاربعاء هو الحديث عن إعلان الحداد ثلاثة أيام في محافظة صلاح الدين على ضحايا التفجير الذي وقع أمام مركز تطوع للشرطة وسط تكريت .. كما تناقلت الصحف موقف زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر معبراً عن امتعاضه من الطلب الذي تقدّم به نواب لشراء سيارات مصفحة بقيمة 75 مليار دينار.

وفيما تابعت العناوين الرئيسة لصحف بغداد الشأن السياسي نقرأ في الطبعة البغدادية من "الزمان" ان رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني يعتزم تحريك ملف المجلس الوطني للسياسات الاستراتيجية عبر عقد سلسلة اجتماعات في اربيل مع قادة سياسيين.

من جهة آخرى تنقل صحيفة "المدى" عن سياسيين عراقيين عدّوا رفض المحكمة الاتحادية العراقية التدخل في أزمة استبدال المقاعد النيابية قولهم ان ذلك سيفتح الباب لتمرير صفقات رؤساء الكتل، مذكرةً ان المحكمة اكدّت ان حسم طعون المشتكين على آلية تعويض النواب الحاصلين على مناصب وزارية ليس من اختصاصها.

وفي السياق نفسه يرى علي حسين في عمود ان المبررات التي يتذرع بها بعض السياسيين حول تأخر حسم المقاعد المتبقية من الحكومة غير مبررة. فمن غير المعقول ولا المنطقي أن تتشكل الحكومة التونسية خلال يومين، فيما الحكومة العراقية لا تزال تراوح في مكانها، ويعجز قادتها عن اختيار وزراء للدفاع والداخلية والكهرباء وحتى تحديد اسم امرأة تتولى وزارة المرأة. ويكمل الكاتب قوله بان التونسيين قدموا نموذجاً للساسة المتحضرين، فلم نشاهد أو نسمع أن رئيس قائمة قرر أن ينزل بكل ثقله كي يحصل على منصب له أو لأحد أقاربه، ولم نسمع أن الدولة عجزت عن أن تجد مثقفا لتضعه على رأس وزارة الثقافة، لم نسمع في تونس أن أهالي مفجري الانتفاضة طالبوا بمناصب وزارية، كما لم يبتدع احد وزارات وهمية تحت عنوان وزارات دولة.

وتنشر جريدة "الصباح" خبراً يقول إن الهيئة العامة للضرائب حققت ايراداً سنوياً بلغ نحو ترليون دينار، فيما اكدت ان هذا المبلغ سيتضاعف مرات عديدة حال البدء باستيفاء المبالغ الضريبية من شركات النفط الفائزة بعقود التراخيص التي اهلتها للعمل في العراق.
XS
SM
MD
LG