روابط للدخول

إعادة النظر بإعترافات معتقلين بعد هروبهم من سجن في البصرة


اثارت حادثة هروب 12 معتقلا من مركز أمني في البصرة جدلاً كبيراً حول ما اذا كان الفارون ينتمون الى مجموعة نفذت التفجيرات التي ضربت سوق العشار في شارع عبد الله بن علي في شهر آب الماضي، وخلفت عشرات القتلى والجرحى.

ويقول نائب رئيس مجلس محافظة البصرة أحمد السليطي في حديث لإذاعة العراق الحر ان المجلس قرر اعادة النظر بالاعترافات التي ادلى بها المتهمون بتنفيذ هذا الإعتداء، في ظل تضارب تصريحات المسؤولين بهذا الشأن.

من جهته ذكر رئيس مجلس محافظة البصرة جبار أمين جابر إن أحد المعتقلين الهاربين اعترف بمسؤوليته عن تفجير سيارة مفخخة من أصل إثنين وعبوتين ناسفتين تم تفجيرها بشكل شبه متزامن في شارع عبد الله بن علي.

أما قائد قوات الشرطة في البصرة اللواء الركن عادل دحام الذي اتخذ مجلس المحافظة قراراً باقالته على خلفية هروب المعتقلين، فانه أكد على ان منفذي التفجيرات ليسوا من ضمن المعتقلين الفارين، واتهم خلية الاستخبارات المشتركة التي هربوا من مقرها بالتقصير.

يشار الى أن حادثة هروب المعتقلين لم تكن الأولى التي تشهدها البصرة، بل شهد سجن الميناء في العام الماضي هروب عدد من السجناء في ظروف لم تُعلن تفاصيلها، فيما أحبط حراس السجن نفسه محاولة لهروب سجناء في شهر تشرين الأول الماضي تخللتها اشتباكات بين السجناء وحراسهم.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG