روابط للدخول

محلل في ذكرى عاصفة الصحراء: الغزاة لا يجلبهم إلا الطغاة


مقاتلات الشبح الأميركية

مقاتلات الشبح الأميركية

عشرون عاماً مرت على بدء عملية "عاصفة الصحراء" التي انتهت بانتزاع الكويت من براثن نظام صدام حسين، لكنها فتحت في الوقت نفسه باباً أمام عشرين عاماً من المعاناة متعددة الأشكال والوجوه على الشعب العراقي.

حربٌ شاركت فيها نحو ثلاثين دولة، تنفتح على انتفاضة شعبية اجتاحت معظم مدن العراق، قمعها النظام بقسوة، فكانت النتيجة متمثلةً بعشرات من المقابر الجماعية، وحصارٍ اقتصادي دام (13) عاماً، وخرابٍ لم ينتهِ إنطلق مع دخول القوات الأجنبية الى العراق عام 2003.

ويرى العديد من العراقيين ان نظام صدام حسين كان يجب ان يسقط في عام 1991 وليس في عام 2003، لكن مصالح اقليمية ودولية حالت دون تحقيق ذلك.. ويقول عضو لجنة الامن والدفاع في مجلس النواب العراقي السابق عادل برواري ان عملية تحرير الكويت كان يجب ألا تنتهي إلا باسقاط النظام العراقي.
ويضيف برواري في حديث لاذاعة العراق الحر ان نظام حزب البعث لم يترك للمجتمع الدولي خياراً غير الحرب بعد ان ضرب عرض الحائط جميع القرارات والوساطات الدولية لانهاء احتلاله للكويت.

استمرت عملية "عاصفة الصحراء" (43) يوماً، وانتهت في 28 شباط 1991، بعد أن دمرت معظم البنى التحتية في العراق والكويت، عن طريق القصف الجوي الذي شكّل العماد الرئيس للعملية.. ويصف رئيس القسم السياسي في صحيفة المشرق عبد الامير المجر تلك العملية بانها تمثل مرحلة مفصلية في تأريخ المنطقة والعالم، مشيراً الى أنها "لم تكن ردة فعل مجردة على احتلال صدام للكويت، بل هي مفردة من مخطط غربي لدخول المنطقة بعد انهيار المعسكر الاشتراكي".

لكن عميد كلية العلوم السياسية في جامعة بغداد عامر حسن فياض يقول ان دكتاتورية صدام هي التي جلبت العالم الى المنطقة، واجداً في عاصفة الصحراء المنطلق الاول لعملية اسقاط نظام صدام حسين عام 2003.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG