روابط للدخول

جلسة لاستذكار المؤرخ والوزير الراحل فيصل السامر


يمثل الدكتور فيصل السامر المؤرخ والوزير الراحل احد نقاط الالتقاء القليلة بين عالمي الثقافة والسياسة في العراق، حيث تتسم العلاقة بينهما عموما بالتوتر.

فهو رجل ينتمي الى الوسط الثقافي بامتياز، ومن خلال ذلك دخل عالم السياسة وزيرا للارشاد عام 1959 وبقي وفيا لمبادئه الثقافية على الرغم من التحولات الكبيرة التي عاشها العراق، وفي المهجر حيث امضى فترة طويلة من عمره في العاصمة التشيكية براغ.

فيصل السامر انسانا ومؤرخا؛ كان موضوع الجلسة الاستذكارية التي اقامها مجلس المخزومي الثقافي في بغداد. وقد شهدت الجلسة تقديم عدد من البحوث والمداخلات والقصائد التي تناولت جوانب مختلفة من حياة واثار السامر بدأتها الدكتورة ناهدة الاسدي.

واوردت الاسدي طائفة واسعة من الشهادات التي جمعتها من مصادر متعددة عن سيرة واثار السامر، الذي ترك وهو المولود في البصرة سنة 1925 والحاصل على الدكتوراه من جامعة القاهرة 1953، تراثا علميا زاخرا تنوع ما بين البحث التأريخي والترجمات الادبية. واشهرها كتابه "ثورة الزنج" الذي يعده الباحثون من اولى محاولات استخدام المنهج المادي في قراءة التأريخ العربي الاسلامي.

وقدمت الدكتورة سوسن فيصل السامر ابنة الوزير الراحل شهادة في الجلسة تداخل فيها الوجداني بالبحثي، واشارت الى اهم ما حققه والدها عندما استلم وزارة الارشاد عام 1959 .

وشهدت جلسة الاستذكار هذه قراءة عدد من القصائد لتأبين الراحل.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG